الثورة:
موشحات سورية:
تقيم مديرية المسارح والموسيقا، حفلاً فنياً بعنوان موشحات سورية، لفرقة نغم للموسيقا العربية، بقيادة عازف القانون عبد الوهاب عتمة، يؤديها المطرب دياب سكري، إشراف أحمد بوبس، يوم الأربعاء 5 تشرين الأول على مسرح قصر العظم، الثامنة مساء.
(حكايا)… معرض فني:
حاولت الفنانة التشكيلية نسرين الحسين أن تتحسس الوجع الذي يعيشه السوريون في ظل الظروف القاسية، التي فرضتها الحرب الإرهابية على سورية، ضمن معرض فني استضافته صالة “آرت كازا”، بالتعاون مع اتحاد الفنانين التشكيليين بالسويداء.
المعرض الذي ضم 40 عملاً فنياً حمل عنوان “حكايا”، حيث أوضحت الحسين أن في كل لوحة حكاية، وحالة إنسانية تعكس الأوجاع والآلام التي أصابت الجميع جراء الحرب الظالمة على وطننا، وما تسبب عنها من ضغوط مختلفة طالت حتى الأسرة الواحدة.
وأشارت الحسين إلى أنها عكست في كل عشر لوحات موضوعاً معيناً بشكل عام، وهناك تقاطع فيما بين الأعمال، كما تعمدت الخلط بين المدارس الفنية وبين ما هو واقعي، بخلفية تعبيرية فيها شيء من التجريدي باستخدام الألوان الزيتية والأكريليك والفحم والرصاص، مع إظهارها الوجوه بلا ملامح كرؤية بأنها باتت تشبه بعضها في الفرح والحزن والوجع جراء ما نعيش فيه.
والفنانة التشكيلية نسرين الحسين عضو اتحاد الفنانين التشكيليين، ولها مشاركات بأكثر من 18 معرضاً جماعياً مع فنانين آخرين في دمشق، وهذا معرضها الأول كمعرض فردي.
“قطعة سكر” و “المتوسط” في أيام السينما الإيرانية:
تواصل أيام السينما الإيرانية فعالياتها لليوم الثاني على التوالي، بعرض فلمي “قطعة سكر” و “المتوسط”، وذلك على مسرح الدراما في دار الأسد للثقافة والفنون بدمشق.
وكانت البداية مع فيلم “قطعة سكر”، وهو فيلم درامي إيراني تم إنتاجه عام 2011 من إخراج سيد رضا مير كريمي ، ويسلط الضوء على البيئة التقليدية للعائلة الإيرانية.
ويركز الفيلم على قضية حرية المرأة ، من خلال تناوله قصة البنت الصغرى لعائلة تتكون من ثلاث بنات “باسنديده” التي تجد نفسها مرغمة على الزواج من رجل لا تحبه، لكن الموت المفاجئ للعم، مختنقاً عند تناوله لقطعة سكر، يحول ذلك الحفل إلى مأتم ، ويضع بذلك حداً للعلاقة الزوجية التي لم تبدأ بعد.
وتم تصوير أحداث الفيلم في مقاطعة “يازد” الواقعة وسط إيران، وتم عرضه لأول مرة في مهرجان بوسان السينمائي الدولي في 2011.
وبعدها تم عرض فيلم “المتوسط” والذي تجري أحداثه بين إيران وسورية وهو من تأليف صابر الله داديان ، وإخراج هادي حاجتمند والذي أنتجه بنفسه.
وهو فيلم ذو مضمون اجتماعي، يسلط الضوء على أزمة المياه في المنطقة ويروي قصة حب مضطربة وحياة زوجين متورطين في مشاكل ومغامرات مختلفة.
ويشارك في تمثيل الفيلم كل من مهراوة شريفي نيا وبوريا بور سرخ وبهرنك علوي وقاسم زارع وآخرين.