أضرار الزلزال على قلعة حلب
أضرار عدة طالت قلعة حلب الأثرية جراء الزلزال تراوحت بحسب المديرية العامة للآثار والمتاحف ما بين الخفيفة والمتوسطة أبرزها:
ـ تضرر مدخل البرج المتقدم وهو باب القلعة الرئيسي، لوحظ هبوط في سقف الغمس للقوس الحامل لمدخل القلعة، وتصدع بلاط المدخل وهبوط في عقد مدخل الباب للبرج وسقوط عدة حجارة من ساكف قنطرة المدخل.
ـ سقوط أجزاء من الأسوار الدفاعية الشمالية والشرقية والجنوبية والغربية.
ـ تصدعات طويلة وخلع في واجهات مئذنة الجامع الأيوبي في القلعة وانهيار الجوسق العلوي لها.
– انهيار عدة مداميك مع الكورنيش العلوي لواجهات صحن الجامع الأيوبي من الداخل.
ـ انهيار في مدخل البرج المملوكي من الشرق (من الخارج).
ـــ انهيار جزء من الجدار الجنوبي للثكنة العثمانية وهبوط جزء من سقف الثكنة.
ــ انهيار كبير لصومعة الطاحونة العثمانية وتصدع في غرفة الطحن الشرقية.
ـ تصدع سقف وواجهة البرج المملوكي.
ـ انهيار في عدة مداميك للقنطرة بجانب مدخل قاعة العرض وحدوث تشققات بمدخل قاعة العرش.
(أومن) ترنيمة باسم أطفال اللاذقية
أوْمِنْ أنْ خَلْفَ الحبّاتِ الوادعاتْ.. تزهو جناتْ
أُوْمِنْ أنْ خَلْفَ الليل العاتي الأمواجْ.. يعلو سراجْ
أُوْمِنْ أنّ القلب المُلقى في الأحزانْ.. يلقى الحنانْ
كُلّي إيمــــان..
“أومن” ترنيمة اختارها طلاب معهد محمود العجان للموسيقى باللاذقية ليقدموها بأصواتهم باسم أطفال اللاذقية التي وإن توجعت وعلا أنينها تبقى مدينة الحب والجمال وعروسة الساحل.
شذى محمد مديرة المعهد والمشرفة على أداء الطلاب بالتنسيق مع الموسيقي زياد عباس قالت: أحببنا أن نوصل رسالتنا بأننا متمسكون بمحبتنا وإن خلَت الأرض بكلمتها سنضرب مجدداً في الأرض جذورنا، ونلملم جراحاتنا ونقول إننا نتعافى بالموسيقا وأن أول ترنيمة خرجت للوجود من هنا من أوغاريت وستبقى تصدح الحناجر وتبتهل وتؤمن بأن الآتي أجمل وسيحمل معه فرحاً يمسح كل الألم عن قلوب السوريين.
تشكيليو حمص يدعمون المتضررين من الزلزال
أطلق اتحاد الفنانين التشكيليين في حمص مبادرة لدعم المتضررين من الزلزال، ترجمت من خلال إقامة معرض للفن التشكيلي في صالة صبحي شعيب للفنون التشكيلية بحمص ضم خمساً وثلاثين لوحة من مختلف المدارس التشكيلية.
تلبية نداء الإنسانية في هذه المشاركة هي خطوة أولى ستتبعها خطوات أخرى، وفق رئيس فرع اتحاد الفنانين التشكيليين بحمص أميل فرحة، بهدف تسخير الفن في خدمة قضايا الإنسان.
لوحة القيامة بعد الموت الممزوجة بإيحاءات عن التراث السوري والزهور والتي تبشر بالربيع، كانت مشاركة الفنان التشكيلي إياد بلال في المعرض الذي أوضح أن الفن في سورية جزء من القضايا الراهنة، معرباً عن أمله أن يوفق المعرض بإنقاذ جريح أو متضرر من الزلزال.
العمل لأجل الإنسان وتقديم المساعدة للآخر عبر الفن هو وفق الفنان التشكيلي عون الدروبي الذي يشارك بلوحة واقعية يعد من الأعمال التي تحمل قيما مجتمعية نبيلة في ظروف قاسية.