الثورة – متابعة عبد الحميد غانم:
أكد وزير الخارجية والمغتربين الدكتور فيصل المقداد ضرورة العودة الآمنة للاجئين السوريين إلى قراهم وبلداتهم.
وقال الوزير المقداد في المؤتمر الصحفي الذي عقده مع نظيره الأردني أيمن الصفدي، في ختام مباحثاتهما اليوم في مبنى وزارة الخارجية بدمشق: إن الأولوية بالنسبة للدولة السورية التأكيد على ضرورة تأمين البنية الأساسية لهذه العودة ومتطلبات الإعمار والتأهيل بكافة أشكالها، ودعمها بمشاريع التعافي المبكر التي تمكّن العائدين من استعادة دورة حياتهم الطبيعية.
ورحب الدكتور المقداد بالتعاون والتنسيق المشترك بين البلدين لتذليل الصعوبات التي تعترض عودة اللاجئين السوريين، منوهاً بحرص سورية على تأمين كل المستلزمات وتوفير الإمكانات التي تساعد على عودة اللاجئين إلى وطنهم الأم سورية.
وأكد المقداد ضرورة إنهاء الحصار والإجراءات المفروضة على سورية التي تعطل عملية عودة اللاجئين وتأمين الإمكانات المتاحة لهم في وطنهم، مشيراً إلى أن فترة الحرب ضد سورية أثرت كثيراً على مناحي الحياة وأخرت كثيراً عمليات التنمية والتطوير الجارية في سورية.
من جهته، أكد الصفدي دعم الأردن للاستقرار في سورية واستعداد بلاده للعمل مع الحكومة السورية في المجالات الثنائية التي تعزز التعاون بين البلدين وتسهم في عودة اللاجئين السوريين.
وقال الصفدي في المؤتمر الصحفي: إن التدرج في معالجة آثار الأزمة السورية هو الخيار الأكثر واقعية وفائدة.
وعرض الوزير الصفدي آخر الجهود التي يبذلها الأردن في مسألة عودة اللاجئين السوريين والأفكار الجديدة التي تبلورت في هذا الشأن بالتنسيق مع مجموعة الاتصال العربية والأمم المتحدة.