الثورة – منهل إبراهيم:
تزايد الخسائر وفداحتها على الجبهة الأوكرانية دفع المسؤولين في واشنطن للتصريح بخيبة أملهم من الهجوم المضاد الأوكراني ضد موسكو، بينما يرى كثيرون من المحللين والساسة والخبراء والاقتصاديين ومنهم رجل الأعمال الألماني كيم دوتكوم، أن أيام رئيس النظام الأوكراني فلاديمير زيلنيسكي باتت معدودة في الحكم.
وفي هذا الصدد صرح نائب وزير الدفاع الأمريكي للشؤون السياسية (البنتاغون)، كولين كال، بأن الهجوم المضاد الأوكراني على القوات الروسية يسير بوتيرة أبطأ من المتوقع.
ونقلت صحيفة بليدج تايمز” عن المسؤول الأمريكي قوله إنه “لايزال من السابق لأوانه الحكم على إمكانية تحقيق كييف مكاسب في ساحة المعركة”.
وأضاف كال أنهم لا يزالون يختبرون الخطوط الروسية والمناطق الروسية لتحديد نقاط الضعف، وأن الاختبار الحقيقي سيكون عندما يتم تحديد هذه النقاط وتحديد مدى سرعة قدرة الأوكرانيين على استغلال هذه النقاط الضعيفة.
وفي وقت سابق، أعلن مستشار الأمن القومي الأمريكي جاك سوليفان، أمس الجمعة، في بيان، الموافقة على تسليم نظام كييف ذخائر عنقودية، رغم إدراك خطرها على المدنيين.
وفي سياق متصل صرح رجل الأعمال الألماني- الفنلندي، كيم دوتكوم، ومؤسس شركة “ميغا أبلود” الشهيرة عبر شبكة الإنترنت، أنه كان ينبغي على الرئيس الأوكراني فلاديمير زيلينسكي أن يبرم معاهدة سلام مع الزعيم الروسي فلاديمير بوتين في وقت سابق.
وقال دوتكوم: “إذا فشل زيلينسكي في جر الناتو إلى حرب الولايات المتحدة بالوكالة، فإن أيامه معدودة.
وكتب في حسابه على “تويتر”: “الاستماع إلى الوعود الفارغة بالدعم الأمريكي مقابل رفض اتفاقية السلام مع روسيا كان خطأً غبيا كلف أوكرانيا غالياً – أوكرانيا ضحية أمريكية أخرى”.