رئيس الرابطة الدولية للخبراء والمحللين السياسيين لـ”الثورة”: انتصار سورية وروسيا ومحور المقاومة عزز التحول نحو عالم متعدد الأقطاب
الثورة – لقاء عبد الحميد غانم:
أكد الدكتور محسن صالح رئيس الرابطة الدولية للخبراء والمحللين السياسيين أهمية الوعي السياسي والفكري التي تقوم به الرابطة، وقال في لقاء مع صحيفة الثورة: إن الرابطة تكرس جلّ وقتها واهتمامها ودورها الفكري والثقافي من أجل نشر الفكر السياسي الوطني ودعم سورية التي تمثل بفضل القيادة الحكيمة للسيد الرئيس بشار الأسد وصمود شعبها البطل وتضحيات جيشها الباسل أروع صور المقاومة والبطولة في التصدي للمشروع الأمريكي الغربي الصهيوني في المنطقة الذي يستهدف نشر سياسة الفوضى وتقسيم الأوطان وتجزئتها وإضعافها.
ونوه الدكتور صالح بأن الرابطة تضم حوالي خمسمئة خبير ومحلل سياسي مركزها الرئيس بيروت ولديها فروع وممثليات في أكثر من 17 دولة في الوطن العربي والعالم الإسلامي والعالم ككل.
وأشار صالح إلى أن هذه الرابطة التي تسعى لنشر الوعي وثقافة الاستقلال والخير والحق تسعى إلى دعم مواقف سورية وفلسطين والعراق وإيران والدول التي تعرضت لأبشع الهجمات من قبل العدو الأميركي الذي حاول أن يغزو هذه المنطقة، لكن بفضل صمود شعوبها وبفضل القيادات الواعية والواعدة والجيوش الحرة التي أقصت العدو، وخصوصاً الجيش العربي السوري الذي كافح مع حلفائه لطرد الإرهاب وبالتالي طرد الأفول الأميركي في المنطقة.
ونوه رئيس رابطة الخبراء والمحللين السياسيين الدولية أنه من ضمن فعاليات الرابطة، أنه ينعقد يوم غد في قاعة اجتماعات مؤسسة الوحدة – جريدة الثورة، لقاء فرع الرابطة في سورية العزيزة التي دافعت عن فلسطين وعن كل قضايا المنطقة والتي تستحق اهتماماً خاصاً لأنها فتحت الباب أمام العقول الحرة التي تواجه الغزو الأميركي في مختلف مستوياته الفكرية والثقافية والسياسية وحتى الاقتصادية.
وقال: إن الرابطة الدولية تبدأ من هذه الفترة بعد انتصار سورية ببداية لحمة جديدة لهؤلاء الخبراء والمحللين الذين يستشعرون أهمية التحرك السياسي والثقافي من أجل الدفاع عن حقوق شعبهم وأمتهم في تقرير مصيرها، وإيجاد مدخل إلى ثقافتها يتجدد معه العالم وكل قوى الخير والسلام في هذا العالم الذي بحاجة إلى هذا المنطق لكي يستطيع قهر الهيمنة الأميركية والغزو الصهيوني ومشروعه الاستعماري.
ورأى الدكتور صالح أهمية انتصار سورية ومحور المقاومة وانتصار روسيا وأن ذلك سيعزز تحول العالم نحو تعدد الأقطاب وتعدد الأفكار والثقافة بما يرسي العدالة والمساواة وتكافؤ الفرص في العلاقات الدولية.