الثورة – لمى حمدان:
يبدو أن الحد الأقصى الذي يمكن أن تتوقعه أوكرانيا من الناتو، هو فقط ضمانات لمزيد من المساعدة العسكرية لها، أما بشأن مسألة انضمامها إلى الحلف فهو أمر غير محتم لأنه استفزاز غير ضروري يفضي للحرب مع روسيا بحسب رأي مسؤولين أمريكيين.
وعليه، جاء وصف المرشح الرئاسي الأمريكي روبرت كينيدي “جونيور” ضم أوكرانيا المحتمل إلى حلف “الناتو” بأنه استفزاز غير ضروري ومسار نحو الانزلاق إلى حرب مفتوحة مع روسيا.
وقال مكتب كينيدي لوكالة “نوفوستي” إن السياسي يعارض انضمام أوكرانيا إلى “الناتو”، معتبرا أنه “استفزاز غير ضروري وطريق لحرب مباشرة مع روسيا وصراع نووي محتمل”.
وحسب كينيدي ، فإنه من الضروري الآن العمل على وقف تصعيد الصراع، الذي سيكون الهدف منه “السلام من خلال المفاوضات التي تحترم أمن وسيادة وحقوق كلا الطرفين”.
وفي وقت سابق وبنفس السياق، صرح المتحدث باسم وزارة الخارجية الأمريكية، ماثيو ميلر، بأن انضمام أوكرانيا إلى حلف “الناتو” خلال الأزمة لن يحدث “لأنه سيؤدي إلى اندلاع حرب بين الولايات المتحدة وروسيا”
وقال ميلر: “لن يكون مستحسنا قبول انضمام أوكرانيا إلى الناتو الآن لأنها في حالة حرب، مما يعني أن الولايات المتحدة ستخوض حربا ضد روسيا. وقد أوضح الرئيس بايدن منذ البداية أنه طالما كان مسؤولاً [عن إدارة الولايات المتحدة]، فهذا لن يحدث”.
وأقر قادة حلف الناتو في قمة فيلنيوس مؤخراً، حزمة من الدعم متعدد السنوات لأوكرانيا، تشمل من بين أمور أخرى إنشاء مجلس “الناتو” – أوكرانيا وإلغاء شرط تنفيذ خطة عمل العضوية، مما سيقلص عملية الانضمام من مرحلتين إلى مرحلة واحدة، لكن دون تحديد إطار زمني لإتمام العملية.
وذكر الأمين العام لحلف “الناتو” ينس ستولتنبرغ أن كييف لن تتلقى دعوة للانضمام إلى الحلف إلا عندما يؤكد جميع أعضائه أن الشروط ذات الصلة قد تم استيفاؤها.
