الثورة – متابعة عبد الحميد غانم:
أقامت سفارة جمهورية الصين الشعبية بدمشق مساء أمس حفل استقبال بمناسبة الذكرى 96 لتأسيس جيش التحرير الشعبي الصيني في قاعة المتنبي بفندق الداما روز.
وقدم العماد علي محمود عباس وزير الدفاع في كلمة له بهذه المناسبة التهاني إلى القيادتين السياسية والعسكرية، مشيرا إلى أهمية الجيش الصيني ودوره في الدفاع عن استقرار الصين ووحدتها الوطنية ودوره الإنساني في خدمة السلام الدولي و مساعدة الشعوب والدول خلال الأزمات والكوارث التي تعرضت لها نتيجة الزلازل والمجاعة والجفاف والسيول.
وحيا العماد عباس مواقف الصين الصديقة المتحالفة مع سورية ووقوف جيشها الصديق إلى جانب جيشنا الباسل في مواجهة الإرهاب، وتمنى استمرار التعاون المشترك حتى دحر الإرهاب.
وأكد العماد عباس على ضرورة الارتقاء بعلاقات التعاون وتعزيز الصداقة بين جيشي البلدين التي تعززت خلال قيادتي الرئيسين بشار الأسد وشي جين بيغ، وشهدت تحولات نوعية على صعيد التعاون المشترك العسكري بين الجيشين، وشكلت رافعة قوية في تطوير العلاقات بين البلدين الصديقين وتحقيق الازدهار والرخاء لشعبيهما.
وكان العميد قوان ايبينغ ملحق الدفاع في السفارة الصينية، قد حيا في كلمته الترحيبية المواقف البطولية لجيشنا الباسل في مكافحة الإرهاب طيلة سنوات الحرب، مؤكدا التزام الجيش الصيني في دعم ومساعدة سورية وجيشها الباسل حتى الانتصار على الإرهاب.
ونوه العميد ايبينغ بدور الجيش الصيني في صيانة أمن واستقرار الصين والدفاع عن وحدتها في إطار مبدأ صين واحدة والدفاع عن سيادة الصين ووحدتها وتطورها ونموها وفق النظام الاشتراكي بخصائص صينية.
وأشار إلى دور الجيش الصيني ومهامه الإنسانية في مساعدة الشعوب التي ابتليت بكوارث بيئية وطبيعية وإلى استمرار تدريباته واستعداداته للقيام بمهام في إطار الأمم المتحدة وخدمة الأمن الدولي.
ونوه بأهمية الصداقة التاريخية الراسخة بين جيشي البلدين التي تجسد علاقات التعاون الراسخة بين البلدين الصديقين، متمنيا لسورية جيشا وشعبا وقيادة التطور والتقدم والرخاء.
وقد أطلع الضيوف على معرض يوثق ويؤرخ لمسيرة الجيش الصيني ودوره في صون الوطن الصيني والدفاع عنه في مواجهة التحديات إلى جانب أنشطته الإنسانية في حفظ السلام الدولي ومساعدة الشعوب أثناء الأزمات.
ومن جهته، نوه السفير عماد مصطفى مدير المعهد الدبلوماسي بوزارة الخارجية والمغتربين في تصريح للثورة بأهمية تعزيز العلاقات مع الصين في إطار توجه سورية شرقا وبأهمية دور هذا البلد الصديق والحليف الكبير الضامن للأمن والاستقرار الدوليين وللتوجه نحو عالم متعدد قائم على العدل والمساواة’ مشيرا لضرورة الاستفادة من تجربة الصين تكنولوجيا واقتصاديا وفي مختلف المجالات للارتقاء بمستويات الحياة المتنوعة.
حضر الحفل السفير الصيني بدمشق شي هونغوي وعدد من ممثلي السفارات الأجنبية بدمشق والملحقين العسكريين فيها، كما حضره ممثلون من وزارتي الدفاع والخارجية ومجلس الشعب ولجنة الصداقة المشتركة في المجلس وفعاليات اقتصادية وإعلامية.تصوير فرحان الفاضل