الثورة – أسماء الفريح:
تتجه العاصمة الأميركية واشنطن لتسجيل أكثر الأعوام عنفاً ودموية منذ عقدين من الزمن مع توثيق وقوع 161 جريمة قتل منذ مطلع العام الجاري وفقاً لموقع “أكسيوس”.
وذكر الموقع أن هذه الجرائم تمثل زيادة بنسبة 28 بالمئة عن نفس الفترة من العام الماضي كما يتجاوز عدد القتلى فيها عدد ما سقط من ضحايا في عام 2018 بأكمله.
وأوضح الموقع أن ارتفاع معدل الجرائم في العاصمة تسبب في معاناة السكان ومسؤولي المدينة الذين ألقوا باللوم على المجرمين الذين يسهل عليهم الوصول إلى الأسلحة النارية ما يؤدي إلى تصعيد النزاعات العشوائية ووصولها إلى عنف مسلح.
وقال نائب رئيس البلدية ليندسي أبياه: “نستمر في طلب دعم المجلس لاستقدام المزيد من الشرطة والحرص على بقائهم في إدارة شرطة العاصمة وضمان حصولهم على الموارد اللازمة والتمتع بالبيئة المناسبة لأداء وظائفهم والوجود في الأحياء وتنفيذ الاعتقالات وفتح القضايا ” فيما دفعت أعمال العنف عضو المجلس البلدي ترايون وايت، الذي يمثل واحدة من أكثر مناطق المدينة التي دمرتها الجريمة، إلى اقتراح “استدعاء الحرس الوطني لحماية الأطفال والأبرياء”.
وكانت بيانات صادرة عن أرشيف العنف المسلح في تموز الماضي أظهرت أن الولايات المتحدة في طريقها لتجاوز الرقم القياسي السابق لأكبر عدد من عمليات إطلاق النار الجماعية في عام واحد والذي تم تحديده في عام 2021 بإجمالي 690 عملية.
وقالت إنه حتى الآن من هذا العام، شهدت الولايات المتحدة ما معدله عمليتا إطلاق نار جماعي كل يوم بإجمالي 419 مشيرة إلى أنه في نفس الفترة من عام 2021 كان تم تسجيل 401 عملية إطلاق نار جماعي بمتوسط يومي يبلغ 1.9 عملية.
ووفقاً للبيانات ذاتها فقد قتل أكثر من 25000 شخص بسبب العنف المسلح هذا العام بمتوسط يبلغ 118 حالة وفاة يومياً كما أصيب أكثر من 22000 شخص بطلقات نارية هذا العام من بينهم أكثر من 400 طفل و2400 مراهق.