الثورة – أسماء الفريح:
أكد وزير الدفاع الروسي سيرغي شويغو أن الغرب يشن حرباً بالوكالة ضد روسيا ويقدم دعماً غير مسبوق لسلطات كييف بهدف قلب الموازين في ساحات القتال محذراً من أن هذه الأفعال تخلق مخاطر جدية تؤدي إلى مزيد من التصعيد وتتطلب استجابة مناسبة.
وقال شويغو في تصريح له اليوم إن سلطات كييف تسلمت من الغرب مئات الدبابات وآلاف المدرعات وأكثر من 1100 مدفع وعشرات من أنظمة الدفاع الجوي بقيمة فاقت الـ160 مليار دولار.
وأوضح أنه منذ شباط عام 2022 تم نقل أكثر من 4 آلاف عربة مدرعة غربية وأكثر من 1100 قطعة مدفعية وعشرات قاذفات الصواريخ المتعددة وأنظمة الصواريخ المضادة للطائرات إلى كييف.
و أشار إلى أنه منذ ذلك التاريخ أيضاً زاد عدد تشكيلات الدول غير الإقليمية في كتلة شمال الأطلسي وقال إن “هذه التهديدات للأمن الروسي تتطلب استجابة مناسبة وفي الوقت المناسب” مبيناً أنه سيتم بحث “الإجراءات اللازمة لها واتخاذ القرارات المناسبة”.
وتابع شويغو أنه في الوقت نفسه تقوم الولايات المتحدة “برفع المخاطر بشكل مطرد، وتسعى بالضغط على حلفائها لتزويد المزيد من الأسلحة بعيدة المدى والفتاكة” موضحاً أنه تم في أيار الماضي نقل صواريخ “ستورم شادو” البريطانية بعيدة المدى الموجهةإلى أوكرانيا كما تعمل دول الناتو بنشاط على قضية نقل مقاتلات F-16 التكتيكية إلى كييف.
وفي السياق, كشف شويغو بأن “الناتو” حشد نحو 360 ألف عسكري قرب حدود دولة الاتحاد “روسيا وبيلاروس” فيما تخطط بولندا لاحتلال غرب أوكرانيا.
وقال “يتمركز نحو360 ألف جندي من قوات دول شرق أوروبا و8000 عربة مدرعة و6000 مدفع و650 مقاتلة ومروحية قرب حدود دولة اتحاد روسيا وبيلاروس” مشدداً على أنه سيتم تعزيز القوات الروسية على الحدود الغربية للبلاد.
وأضاف أن انضمام فنلندا إلى حلف شمال الأطلسي وبعدها السويد عامل خطير لزعزعة الاستقرار محذراً من مغبة أن ينشر الناتو أسلحة هجومية في هلسنكي قادرة على ضرب أهداف حساسة في روسيا.
وتابع شويغو أن بولندا أصبحت الأداة الرئيسية لسياسة الولايات المتحدة المناهضة لروسيا حيث أعلنت وارسو عزمها على بناء أقوى جيش في القارة وبدأت في شراء الأسلحة على نطاق واسع من واشنطن وبريطانيا وكوريا الجنوبية بما فيها الدبابات وأنظمة المدفعية وأنظمة الدفاعات الجوية والدفاع الصاروخي والمقاتلات مشدداً على أن بولندا تهدف في الواقع “لاحتلال غرب أوكرانيا”.