الثورة – منهل إبراهيم:
تلقت أوكرانيا مساعدات مالية وعسكرية ضخمة من الدول الغربية، وعلى رأسها الولايات المتحدة ودول أوروبية أخرى، منذ بدء العملية العسكرية الروسية الخاصة في أوكرانيا، في 24 شباط 2022.
لكن الإخفاق الأوكراني في الحرب، يجعلها عرضة للتقسيم في سياق مفاوضات متوقعة، لاقتسام الكعكة من قبل الدول الأوروبية، حيث تسعى الدول الغربية، من خلال الدعم المادي والعسكري والسياسي الذي تقدمه لكييف، لتحقيق أهداف ومكاسب، وإلى عرقلة أهداف العملية العسكرية الروسية الخاصة في أوكرانيا، إلا أن موسكو أكدت في أكثر من مناسبة أن العمليات العسكرية في دونباس، لن تتوقف إلا بعد تحقيق جميع المهام الموكلة إليها.
وفي هذا السياق صرّح المستشار السابق لرئيس البنتاغون، العقيد دوغلاس ماكغريغور، أن أوكرانيا قد تتنازل عن جزء من أراضيها في حال إجراء مفاوضات سلام مع روسيا.
وقال ماكغريغور في مقابلة مع قناة “Stephen Gardner”، على موقع “يوتيوب”: “من المرجح أن يتخلى (فلاديمير زيلينسكي) عن أوديسا وخاركوف، لم يغير الروس شروطهم لإنهاء الصراع، أولا وقبل كل شيء، يجب أن تكون أوكرانيا، أو بالأحرى ما تبقى منها، محايدة”.
ووفقاُ لماكغريغور، فإن المزيد من البقاء في المعركة من جانب كييف يعتمد بالكامل على واشنطن.
وختم ماكغريغور، بالقول: “إذا توقفت أمريكا عن مساعدة أوكرانيا، فإن أعضاء الـ”ناتو” الآخرين سيفعلون الشيء نفسه، وحينها لن تتمكن أوكرانيا من مقاومة الروس على الإطلاق، وستكون هذه نهاية زيلينسكي، وستكون مثل هذه الإجراءات بمثابة إشارة لا لبس فيها لروسيا، بأن لن ندعم كييف بعد الآن”.
وتواصل القوات الروسية عمليتها العسكرية الخاصة، مستكملة تحرير المناطق الأربع التي انضمت إلى روسيا الاتحادية، العام الماضي، (جمهوريتا دونيتسك ولوغانسك الشعبيتان ومقاطعتا زابوروجيه وخيرسون).
وحددت موسكو منذ إطلاق العملية، يوم 24 شباط 2022، أهدافها بحماية سكان إقليم دونباس، والقضاء على التهديدات الموجهة لأمن روسيا، وإجبار أوكرانيا على الحياد العسكري، والقضاء على التوجهات النازية فيها.
