تربية ريف دمشق ترد على ما نشرته “الثورة”: تناولتم جزءاً من الملف.. والأمر يشمل كل الإداريين بالصيانة وسندرس طلبات الاعتراض على القرار
الثورة:
إشارة إلى ما تم تداوله في صحيفة الثورة في زاوية «مشكلة وحل» بعنوان («المعلوماتية» بتربية ريف دمشق تعمل بالمقلوب.. تعيد إداريين إلى التدريس وتبقي اختصاصيين بمراكز الصيانة!) تاريخ ٢٩/١٠/٢٠٢٣ والتي تتناول آلية تطبيق بلاغ وزارة التربية رقم ٥٤٣/٣٣١٣ (٤/٥) تاريخ ٢٦/٩/٢٠٢٣ وعدم إدراج بعض أسماء من يشملهم القرار ضمن الكتاب المرفق بالمقال نبين إليكم الآتي:
إن ما نُشر ضمن المقال المذكور أعلاه لم يتناول الموضوع بشكل كامل والكتاب المرفق للإثبات هو جزء من ملف تم إعداده وفق الأسماء من مراكز الصيانة، حيث أن الصورة التي تم نشرها هي ورقة واحدة تم سحبها من ملف يحوي عدة أوراق لم تصدر أصولاً، وهي معدّة للتداول داخلياً ضمن المديرية لإعداد الكتب اللازمة الخاصة بإعادتهم إلى الصف وتكليفهم ضمن المدارس عن طريق الدوائر المختصة وبالأسماء الإفرادية ريثما يتم رفع بقية الأسماء من باقي مراكز الصيانة ليُصار إلى إصدار كتاب واحد شامل يصدّر ويُعمم أصولاً عن طريق ديوان التربية ويرفق به كتب التكليف.
وبناء على التوجيهات الوزارية بالإسراع بالتنفيذ تم إعداد الكتب الموضحة والتي تحمل أسماء العاملين في مراكز الصيانة المذكورة، والتعميم على المراكز باستقبال طلبات الاعتراض في حال وجود إحدى المبررات التي تستوجب استمرار التكليف والواردة ضمن البلاغ الوزاري المذكور وإرفاق الثبوتيات ليُصار إلى دراستها أصولاً.
وعليه نرجو من صحيفة “الثورة” نشر التوضيح المناسب وتوخي الدقة بالمعلومات، وفي حال ورود أي شكوى يرجى التواصل مع مديرية التربية في محافظة ريف دمشق لمتابعتها بشكل عاجل لاسيما أن دور الصحافة رديف لعمل المؤسسات الحكومية والتنبيه إلى الأخطاء إن وُجدت لتصويبها.
ويمكن التواصل مع مديرية التربية عن طريق رقم فاكس مدير التربية ٠١١٥٤٤١٩٤٥ أو عبر التواصل المباشر مع المكتب الصحفي على الرقم ٠١١٥٤١١٥٤٠
شاكرين تعاونكم
مدير التربية المساعد لشؤون التعليم المهني
تعقيب دائرة الرقابة..
للتوضيح أرسلت مديرية تربية ريف دمشق – إلينا إضافة إلى الرد السابق – صوراً عن الكتب المذكورة وتم الاطلاع عليها، آملين بإنصاف المعلمين من غير ذوي الاختصاص وممن نقلوا إلى أعمال إدارية ولديهم خدمات بين 25 سنة و30 سنة، وينطبق عليهم تعميم وزير التربية.