الثورة_ أسماء الفريح:
أعلنت بوليفيا تأييدها لجنوب أفريقيا في الدعوى التي رفعتها أمام محكمة العدل الدولية لمقاضاة كيان الاحتلال الإسرائيلي على جرائم الإبادة الجماعية التي يرتكبها في قطاع غزة.
وأشادت وزارة الخارجية البوليفية في بيان لها بالخطوة التي اتخذتها جنوب إفريقيا بهذا الصدد بموجب التزامها باتفاقية منع الإبادة الجماعية، مؤكدة أنها خطوة تاريخية في الدفاع عن حقوق الشعب الفلسطيني والقضية الفلسطينية ومشددة على ضرورة دعم هذه المبادرة من قبل المجتمع الدولي.
وأشارت الخارجية البوليفية إلى أن لاباز بالشراكة مع جنوب إفريقيا وبنغلادش وجزر القمر وجيبوتي كانت تقدمت في ال17 من تشرين الثاني الماضي بدعوى إلى محكمة الجنايات الدولية للتحقيق حول الأوضاع في الأراضي الفلسطينية.
وتجري الجنائية الدولية بالفعل تحقيقا مستمرا في الوضع في دولة فلسطين فيما يتعلق بجرائم حرب ارتكبها الاحتلال الإسرائيلي منذ ال 13 من حزيران عام 2014.
وتعد بوليفيا أول دولة في أميركا اللاتينية تعلن تأييدها دعوى جنوب إفريقيا بعد أن قطعت لاباز في ال31 من تشرين الأول الماضي علاقاتها الدبلوماسية مع كيان الاحتلال لارتكابه جرائم ضد الإنسانية في عدوانه على قطاع غزة.
وكانت العدل الدولية قالت إنها تلقت طلبا من جنوب إفريقيا في ال29 من كانون الأول الماضي لمقاضاة “إسرائيل” لارتكابها جرائم إبادة جماعية في القطاع وجاء في الدعوى أن ’إسرائيل’ “قامت بأفعال تهدف إلى التطهير العرقي في غزة”.
وطلبت جنوب إفريقيا من المحكمة الإشارة إلى تدابير مؤقتة من أجل حماية الفلسطينيين في غزة “من أي ضرر جسيم إضافي وغير قابل للإصلاح” بموجب الاتفاقية، ولضمان “امتثال ’إسرائيل’ لالتزاماتها بموجب الاتفاقية أيضا.
كما أعلن الرئيس الجنوب أفريقي سيريل رامافوزا في وقت سابق أن بلاده قدمت طلبا للجنائية الدولية للتحقيق في جرائم حرب ارتكبها الاحتلال في قطاع غزة.
وقال رامافوزا: “في جنوب إفريقيا، قمنا، مع عدد من الدول الأخرى من جميع أنحاء العالم، بإحالة ممارسات الحكومة الإسرائيلية إلى المحكمة الجنائية الدولية، لأننا نعتقد أن جرائم حرب تُرتكب هناك، وتستدعي إجراء تحقيق من قبل المحكمة.”
