مكالمة نتنياهو وبايدن المقطوعة على الخط الساخن في غزة!

هي المكالمة الأكثر جدلية بين رئيس حكومة الكيان الإسرائيلي نتنياهو والرئيس الأميركي جو بايدن خاصة أنها على الخط الساخن في المنطقة وتحديداً فلسطين، وخاصة أيضا أن الحديث كان مسموعاً وربما مرئياً وتحت مجهر الإعلام وداخل غرف التحليلات.. فصحيح أن الرئيس بايدن كان يتحدث مع نتنياهو ولكن كي يسمع العالم وليس رئيس الكيان، ما تحاول واشنطن القيام به من مناورات سياسية تخرجها من الإحراج السياسي لها في العدوان على غزة، خاصة بعد أكثر من ٢٥ ألف شهيد فلسطيني ارتقوا بينما كانت “إسرائيل” تبحث عن نصر وتقدّم صغير في غزة، وإذ بها ترتطم بحائط الانسداد العسكري والسياسي لها في القطاع وتحاول القفز الى توسيع رقعة المعركة باستهدافات واغتيالات واعتداءات على لبنان وسورية.

بالأمس كان صوت الرئيس الأميركي جو بايدن مسموعاً من مهاتفة نتنياهو وهو يحاول استحضار حل الدولتين فوق خرائط الدم في فلسطين، حيث ابتلع كل تلك الاعتداءات الإسرائيلية وفرّد خططاً ليست قابلة للتنفيذ فوق دعمه غير المحدود للإبادة الجماعية في غزة.. لم ينطق بوقف إطلاق النار بل أعاد نفسه إلى مضمار أميركا لرعاية السلام فوق مسار الدم الذي علّق فيه مع نتنياهو في غزة وجبهات المقاومة.. الرئيس الأميركي رمى بطعم حلّ الدولتين ليوحي أن في جيوبه السياسية حلولاً مستقبلية بينما استعصى خروجه من الانزلاق الكبير لواشنطن في غزة.. فراح يلوح ببصيص لسلام لا يعرف أين مخرجه، ولكن أجبر أوروبا على رؤيته ايضا وفرض عليها عقد مؤتمر غداً في بروكسل يترجم ما يريد أن يقوله ويعود الى أحجية حل الدولتين بتوقيع الاتحاد الأوروبي وبصمته على عمى السياسة الاميركية.

المكالمة التي حاول بايدن أن يسمعها العالم كانت عكسية المفعول وسط الغضب الدولي من تصرفات واشنطن وفشلها في إنزال “إسرائيل” عن شجرة التصعيد والقتل لدرجة أن الإعلام الصهيوني نفسه لم يعد قادراً على تجرع الهزائم وتجميل نتنياهو لها فقالت صحيفة “تايمز أوف إسرائيل” إلى أنّ “الحلم بسلام ليس أمراً ممكناً في عهد نتنياهو”، واصفةً إياه أي نتنياهو بأنه بلا كلمة، وحتى شركاؤه الطبيعيون يسمونه كذاب ابن كذاب.. الأكثر من ذلك أن الانتقادات طالت ايضا جو بايدن، والذي قال عنه سلفه ترامب بالأمس أنه قاد الولايات المتحدة لتصبح مزبلة ومكب نفايات للعالم.

صحيح أن لترامب نيات انتخابية ولكنه صدق وإن كذب كثيراً فأميركا باتت مكب نفايات على إطلال حقبة القطب الواحد سواء رحل بايدن أم جاء ترامب أم انتخبت أميركا رئيساً جديداً فالنتيجة باتت واضحة طالما أصبحت مكالمات البيت الأبيض متشابكة ومكشوفة الى درجة أن يتبنى بايدن السلام فوق جثمامين عشرات الآلاف من الشهداء وبلا إيقاف لإطلاق النار على كل جبهات الحرب التي تتوسع فيها “إسرائيل”.. بايدن كما ماري انطوانيت يأكل البسكويت السياسي ليهرب من مجاعة الفشل الأميركي بالبقاء على قيد القطبية الأحادية.

آخر الأخبار
معلوف لـ"الثورة": الحكومة الجديدة خطوة في الاتجاه الصحيح ديب لـ"الثورة": تفعيل تشاركية القطاع الخاص مع تطلعات الحكومة الجديدة  سوريا: الدعم الدولي لتشكيل الحكومة حافز قوي لمواصلة مسيرة الإصلاحات البدء بإصلاح خطوط الكهرباء الرئيسية المغذية لمحافظة درعا الوقوف على جاهزية مستشفى الجولان الوطني ومنظومة الإسعاف القضاء الفرنسي يدين لوبان بالاختلاس ويمنعها من الترشح للرئاسة الإنفاق والاستهلاك في الأعياد بين انتعاش مؤقت وتضخم قادم إصدار ليرة سورية جديدة، حاجة أم رفاه؟ من كنيسة سيدة دمشق.. هنا الجامع الأموي بيربوك من كييف: بوتين لايريد السلام ويراهن على عامل الوقت The New York Times: توغلات إسرائيل داخل سوريا ولبنان تنبئ باحتلال طويل الأمد الاحتلال يواصل خرق الاتفاق..غارة جديدة على الضاحية ولبنان يدين السوداني يؤكد للرئيس الشرع وقوف العراق إلى جانب خيارات الشعب السوري السعودية: 122 مليون مسلم قصدوا الحرمين الشريفين في رمضان مسيرات للسلام والاحتفال بعيد الفطر في ريف دمشق سرقة أجزاء من خط الكهرباء الرئيسي المغذي لمحافظتي درعا والسويداء الاحتلال يصعد عمليات الهدم والتهجير القسري في طولكرم ومخيمها إسبانيا وبولندا ترحبان بإعلان تشكيل الحكومة السورية "تجارة حلب" تختتم فعاليات مهرجان رمضان الخير وليالي رمضان مُحي الدين لـ"الثورة": نجاح الحكومة يستند إلى التنوع واختلاف الآراء والطاقات الشابة