خسارة قاسية اختتم بها منتخبنا الكروي الأول مبارياته في الدور الثاني من التصفيات المزدوجة، خسارة قاسية كانت متوقعة أمام منتخب اليابان ليس لأن المنتخب الياباني قوي، بل لأن منتخبنا كان ضعيفاً وظهر في كل مبارياته في هذه التصفيات متواضعاً، رغم ما حظي به هذه المنتخب من دعم مادي وتوفر كل أسباب النجاح، فقد مُنح اتحاد الكرة ومسؤولو المنتخب الصلاحيات والإمكانات، ولكن؟!
الكلام كثير حول إخفاق المنتخب أداء ونتيجةً، وبات الأمل الوحيد للتأهل بين كوريا الديمقراطية وميانمار، والتي قد تفيدنا لو فازت ميانمار!
الكلام كثير وهو يتعلق بالاتحاد وأعضائه والمدربين الذين أتى بهم واللاعبين المغتربين الذين صوروهم لنا بأنهم سيقلبون المنتخب رأساً على عقب.
الكلام يتعلق بعمل الاتحاد وعمل كوبر وفريقه المساعد وإدارة شؤون المنتخب وكلام كثير لا تتسع هذه الزاوية له، ولكن إذا اختصرنا الكلام فإننا نقول إن الحل بالحل، فاتحاد الكرة يجب أن يحاسب وخاصة فيما يتعلق بالأموال المهدورة، والاتحاد الرياضي يجب أن يُسأل وقد كان قريباً من اتحاد الكرة المحسوب عليه والذي كان يبارك كل قراراته العبثية وأفعاله.
كرتنا التي تحتضر بسبب سوء الإدارة من الممكن أن تُنقذ إذا كانت هناك قرارات صحيحة وعاجلة، قرارات تبعد الطفيليين والمتسلقين على أكتافها والمتاجرين بها، وإلا فالقادم أسوأ.

السابق