دعوات لأكبر اعتصام في واشنطن أثناء زيارة نتنياهو.. مسؤولون أميركيون: إدارة بايدن متواطئة في قتل الفلسطينيين
الثورة- لميس عودة:
على خلفية تزايد الأصوات المعارضة داخل الولايات المتحدة، لشراكة إدارة جو بايدن مع كيان الاحتلال الإسرائيلي في عدوانه على قطاع غزة، ودعمها المتواصل له، أكد مسؤولون حكوميون أميركيون سابقون استقالوا تضامناً مع غزة واحتجاجاً على الدعم الأميركي للعدوان الإسرائيلي أن إدارة بايدن «متواطئة بشكل لا يمكن إنكاره في قتل الفلسطينيين والجرائم التي يرتكبها الاحتلال الإسرائيلي في القطاع».
ونقلت رويترز عن 12 مسؤولاً سابقاً في إدارة بايدن قولهم في بيان مشترك: إن «الإدارة تنتهك القوانين الأمريكية من خلال دعمها لـ «إسرائيل» وإيجاد ثغرات لمواصلة شحن الأسلحة إلى حليفتها»، مطالبين بوضع حدٍّ لهذه الجرائم التي ترتكب بحق الفلسطينيين.
ومن بين الموقعين على البيان المشترك أعضاء سابقون في وزارات الخارجية والتعليم والداخلية والبيت الأبيض، والجيش الأميركي.
إلى ذلك تستمر الاستقالات من إدارة بايدن، حيث أعلنت موظفة في وزارة الداخلية الأميركية استقالتها من منصبها احتجاجاً على السياسة الأميركية تجاه العدوان على غزة.
وقالت الموظفة المستقيلة في بيان: إن «الرئيس جو بايدن واصل تمويل هذا العنف بدلاً من استخدام النفوذ الأميركي لوقف القتل في غزة».
وفي سياق موازٍ، وجهت مؤسسات داعمة للقضية الفلسطينية ومجموعات شبابية دعوات عبر مواقع التواصل الاجتماعي للتجمهر في محيط مبنى الكونغرس «الكابيتول» في العاصمة الأميركية واشنطن، أثناء الزيارة المقررة لرئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو في 24 من الشهر الجاري.
وتأتي الدعوة رفضاً لزيارة نتنياهو بصفته «مجرم حرب» ارتكبت قواته مجازر إجرامية بحق الشعب الفلسطيني في قطاع غزة.
وطالب النشطاء في منشوراتهم، الكونغرس الأميركي بإصدار بلاغ لاعتقال نتنياهو حال وصوله الولايات المتحدة، وتوجيه لائحة اتهام ضده على الجرائم الشنيعة التي ارتكبت بحق الأبرياء في غزة على مدار الشهور التسعة الماضية .
ومن المقرر أن يرفع النشطاء شارة حمراء بطول محيط مبنى الكابيتول لإعلان التضامن والتأييد للقضية الفلسطينية ورفض الدعم الأميركي اللامحدود لحكومة الاحتلال.