الثورة – دينا الحمد:
أكد وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف أن الدول الغربية ليست مستعدة للتعاون المتبادل والمتكافئ مع روسيا، وهذا ما أثبتته قمة “الناتو” الأخيرة في واشنطن، مبيناً أن العالم الجديد ورغم كل المحاولات الغربية لوقف التغيير سيقوم على عدة مراكز للقوة.
وقال لافروف خلال اجتماع مع رؤساء المنظمات غير الربحية الروسية إن فترة تشكيل هيكل دولي أكثر إنصافاً وعدالة ستكون طويلة، والعالم الجديد سيقوم على عدة مراكز للقوة وأن روسيا والأغلبية العظمى من الدول تدعم نظاماً عالمياً ديمقراطياً متساوياً على أساس ميثاق الأمم المتحدة التي ستظل المنصة الوحيدة للعمل الدولي.
وأضاف لافروف وفق وكالة تاس: “تم في قمة “الناتو” الأخيرة في واشنطن اعتماد إعلان يحدد مرة أخرى النهج الأحادي للغرب، وهو ما يظهر عدم الرغبة في التعاون مع روسيا”، موضحاً أنه “لا توجد شعوب غير صديقة للروس، ولكن يوجد هناك حكومات معادية لهم”.
وبين لافروف أن الولايات المتحدة تنظر إلى أوروبا تماماً كما تنظر إلى روسيا والصين، حيث نشهد اليوم خضوع أوروبا للولايات المتحدة واستجابتها لمصالحها الأنانية.
وأشار وزير الخارجية الروسي إلى أن الكثيرين في الغرب بما في ذلك في أوروبا يرغبون بالعيش في روسيا لأنها تحمي القيم التقليدية التي تقوم عليها الإنسانية، لافتاً إلى أن الغرب يواصل شن الحملات ضد مؤيدي روسيا كما هو الحال في دول عدة.
من جهة أخرى أكدت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا اليوم أن رد بلادها على تحويل الدول الغربية عائدات الأصول الروسية إلى نظام كييف سيكون قاسياً.
ونقلت سبوتنيك عن زاخاروفا قولها في تصريح: إن “روسيا صرحت مراراً أن ردها على تحويل عائدات الأصول إلى كييف سيكون صارماً، وسيتم اتخاذ قرار بشأن كل بند حول كيفية الرد”.
وفي وقت سابق كان منسق السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي جوزيب بوريل أشار إلى أن الدفعة الأولى البالغة 1.4 مليار يورو من المساعدة العسكرية لأوكرانيا من دخل الأصول المجمدة لروسيا الاتحادية سيتم إرسالها في أوائل شهر آب المقبل.
وتعليقاً على تقديم الرئيس الأوكراني فلاديمير زيلينسكي مشروع قانون إلى البرلمان بشأن تمديد الأحكام العرفية في أوكرانيا قالت زاخاروفا: إن “زيلينسكي ينقذ نفسه فقط بالتضحية بحياة الأوكرانيين، وهو مستعد لدفع ثمن باهظ من أجل خلاصه”.