تتوالى خيبات رياضتنا على كل الأصعدة والبطولات، مع بعض الومضات التي تحيي الأمل فينا، باستيقاظ أصحاب القرار والشأن في رياضتنا، بالإحساس وتحمّل المسؤولية، ووضع الخطط المناسبة لإعادتها للسكة الصحيحة.
ولعل حال رياضيينا المشاركين في أولمبياد باريس خير دليل، بعد تواضع النتائج والفشل المتوقع، مع الأمل بنتائج مرضية من خلال مشاركة الربّاع المتألق معن أسعد، والفارس عمرو حمشو، حيث تبنى عليهما آمال كبيرة.
إن ما وصلت إليه رياضتنا، سواء في الألعاب الجماعية أم في الألعاب الفردية التي كان لنا فيها صولات وجولات على المستوى الإقليمي والعربي، بلغ حداً مخجلاً، يتطلب تحركاً جدياً وخططاً فاعلة، لا أن نقف مكتوفي الأيدي، مكبّلين بالظروف، متعللين بقلة الحيلة! فمن رحم المعاناة تولد الإنجازات والبطولات.
نأمل من قيادتنا الرياضية بأن يكون هناك دراسة معمقة، للفشل الذي تعاني منه رياضتنا، والتدهور الكبير في النتائج، ووضع الحلول المناسبة، كي تعود رياضتنا لمكانها الطبيعي، رائدة ولّادة للأبطال والبطلات.

التالي