المشاهد التي رآها العالم في أولمبياد فرنسا وما رافقها من تصرفات وأفكار خرجت عن المألوف هي رسالة على أن الذهاب نحو الشذوذ بمعانيه المختلفة هو عنوان المرحلة القادمة.
منظر الرئيس الفرنسي المخجل في نظر العالم المتحضر فكرياً وأخلاقياً سيصبح أنموذجاً ومقدمة لنخر المجتمعات من الداخل والتي تروج لها مؤسسات مختصة بطرق مختلفة للوصول إلى تلك المجتمعات والعبث بأخلاقها وقيمها.. تماماً كما فعلت وسائل التواصل الاجتماعي التي أنتجها الغرب وصدرها إلى الدول النامية مع الاحتفاظ بآلية التحكم والسيطرة.
أما الشذوذ الإرهابي فقد وصل إلى مرحلة متقدمة في أفكار وتصرفات الدول المهيمنة على العالم من خلال خرق المجتمعات المخالفة لتعليمات واشنطن والغرب التابع الشاذ.
اختراق هذه الدول من خلال الترويج للشذوذ في المجتمعات يشكل مرحلة متقدمة من الإرهاب الفكري والأخلاقي والذي يؤدي إلى انهيار كامل لتلك المجتمعات في حال لم تنتبه تلك المجتمعات والدول إلى هذا الخطر القادم من الغرب الشاذ.
الشذوذ وصل إلى كيفية إدارة الملفات الدولية والسيطرة على المنظمات الدولية لتكون أداة غليظة لتنفيذ أجندة غربية وأميركية وصهيونية من خلال دعم الإرهاب على حساب السيادة ومناصرة الباطل وهذا أصبح مسلمة من مسلمات تلك المنظمات وعلى رأسها مجلس الأمن الدولي وتبعاته.
القتل وتشريد الأمم من أرضها وممارسة عربدة القوة المفرطة في طريقة التعاطي مع الدول التي لا تتبع التقويم الأميركي _ الصهيوني والنازية الجديدة وصل إلى مرحلة متقدمة من الخطر الكبير الذي يهدد العالم والعنصر البشري الذي تسعى إليه الصهيونية العالمية ومن خلفها أميركا والغرب.
اليوم يشهد العالم مخاضاً كبيراً تسعى الدول التي تؤمن بمبدأ السيادة وإعادة الحقوق إلى اصحابها إلى العمل على خلق توازن دولي رادع للشذوذ الأوروبي والأميركي من خلال الانتقال إلى نظام دولي متعدد الأقطاب ليكون نداً ومحامياً للضعفاء في وجه عربدة إرهابية وشذوذ ” قوة ” مفرط تقوده الصهيونية العالمية بأدوات أميركية وغربية.
رؤساء دول أوروبية يعملون على تكريس فكرة المثلية الجنسية يترافق مع مرشحة أميركية للرئاسة بتفاخرها أنها “عاهرة”.
فماذا يتوقع العالم من تبعات قيادة العالم من هكذا أشخاص؟!

التالي