بدأت الوسائل الإعلامية تنشر تعاقدات النجوم على بطولات المسلسلات الرمضانية القادمة ففي الثنائيات لدينا (قصي خولي ونور الغندور) يجتمعان في عمل يدور في إطار اللايت كوميدي.
باسم ياخور وسلوم حداد الثنائية التي لفتت الأنظار في العربجي، من المفترض أن نعيش معها مرة أخرى من خلال مسلسل الأعرج وهو دراما بوليسية من إخراج تامر إسحاق، ينطلق تصويره خلال الأيام القادمة.
بينما المخرج محمد عبد العزيز وبعد عمله في الدراما المشتركة النار بالنار، وعمله البوليسي في الموسم الماضي نقطة انتهى، في هذا الموسم يحضر لمسلسل بيئة شامية بعنوان “ليالي روكسي” تدور أحداثه عام 1927، خلال الاحتلال الفرنسي لسورية.
هناك أعمال أخرى كثيرة.. سواء أكانت في الدراما المشتركة، أم الدراما السورية الخالصة بدأ التحضير لها، ومن المتابعة الخبرية الأولى يبدو أننا سنكون أمام موسم حافل بتنوعه، بمشاركة النجوم السوريين، والأهم أن درامانا بدأت تحيد عن الدرب الوعر الذي عاشته خلال السنوات الماضية.
وإذا تمكنت من الحياد عن الصعوبات الإنتاجية والتسويقية، فهل تتمكن من الخروج من عباءة سوق نمط ذوق المشاهد وفقًا لمعايير اشتغل عليها صناع الدراما سنوات طويلة، حتى باتت تلك الذائقة عاجزة عن تذوق أنواع جديدة لها معنى يعيد التوازن.
لعل التحدي الأصعب الذي يواجهه صناع درامانا المحلية، هي الصيغة التي تتمكن فيها من العبور باتجاه مغاير لكل ما شاهدناه خلال السنوات الأخيرة ومع ذلك فأذهاننا لم تحتفظ إلا بمزيج من صور متناقضة، فوضوية، عنيفة تتزاحم فيها المشاهد دون أن تعلق بالذاكرة، (حكم، رسائل ما، اقتباسات تغني لحظاتنا الحياتية)، ولكن في الضفة المقابلة للمتلقي هناك صناع راهنوا على المعلن وكسبوا، بانتظار من يتجرأ درامياً على تغيير المقود باتجاهات لامعة تجبرنا أن نوقف جهاز التحكم عندها.

السابق
الخطوط الجوية السورية: العمل جار على معالجة التذاكر الملغاة من وإلى الإمارات إثر عطل فني طارئ
التالي