ما يقارب السنة إلا قليلاً من القتل والدمار والموت وسياسة الأرض المحروقة التي يقوم بها الكيان الصهيوني.
والحصيلة الأولية ما يقارب خمسين ألف شهيد ناهيك عن مئات الآلاف من الضحايا المصابين بشكل أو بآخر.
تدمير ممنهج لكلّ أشكال الحياة في غزة ومحيطها تنفيذاً لأحقاد من قال من قادة إرهابهم :(ليت غزة تغرق في البحر)
ها هم بشكل أولي يغرقونها ولكنّهم في الحقيقة يغرقون العالم وضميره ويكتبون بأسوأ حبرعلى جدار الزمن وأن العالم المدعي التحضر والقيم يعيش أسوأ مراحل تاريخية..بل يلطخه بعار لا يمكن أن يمحى.
دائرة النار تتسع من غزة إلى الضفة الغربية إلى كلّ ما هو عربي وعلى ما يبدو أنها لم ولن تقف حتى يقع ما لا يمكن التنبؤ به أو ضبطه والعالم الغربي وعلى رأسه واشنطن هي من يقود هذه الكارثة التي بدأت.
إنها نكبة العالم وضميره وليست نكبة الشعب العربي الفلسطيني وحده.

السابق
التالي