يبدو أن وزارة التربية ومديرياتها في المحافظات ومديريات الامتحانات التابعة لها يعملون وفق مبدأ:” أن تصل متأخرا خير من أن لا تأتي أبداً، وإلا كانت الوزارة أسرعت بإصدار نتائج الاعتراض على الدورة التكميلية لامتحانات الشهادة الثانوية العامة، ولا سيما أن التسجيل على مفاضلة القبول الجامعي بدأ منذ ما يقارب الأسبوع، وهناك الكثير من الطلاب ممن قدموا اعتراضاً على نتائجهم ما زالوا ينتظرون لمعرفة ملء الرغبات التي تخولهم علاماتهم اختيارها، خاصة إذا استفادوا من الاعتراض.
ويتساءلون عن سبب التأخير في إصدار النتائج، هذا من ناحية، ومن ناحية أخرى كان من الأولى بوزارة التربية توفير الكتب المدرسية قبل بداية العام الدراسي. فهناك في محافظة حمص على سبيل المثال لا الحصر نقص في الكتب الخاصة بمرحلتي التعليم في الحلقة الأولى والثانية، كما أن حال أغلب الكتب المتوفرة ليس جيداً وغير صالح للاستخدام.
صحيح أن الظروف الاقتصادية صعبة على المستوى العام والخاص، لكن هناك أولويات في كل أمر.. ونعتقد أن توفير مستلزمات العملية التعليمية يندرج ضمن الأولويات المهمة جداً.