حرب الانضمام إلى الاتحاد الأوروبي تشتعل بين جورجيا والتكتل الأوروبي

الثورة – منهل إبراهيم:

تشتعل حرب الانضمام إلى الاتحاد الأوروبي بين جورجيا والتكتل، ويبدو أن أوروبا تلعب على وتر المعارضة الجورجية المؤيد لها، وهذه هي حال الغرب دائماً مع خصومهم ممن ينتهجون نهجاً مستقلاً عن أحلامهم ومشاريعهم في منطقتهم وبقية أنحاء العالم.
جمّدت جورجيا، مباحثات الانضمام للاتحاد الأوروبي لمدة أربع سنوات، متهمة التكتل الأوروبي بـ “الابتزاز”، وفق ما نقلته وكالة أسوشييتد برس للأنباء.
وقال الحزب الحاكم في جورجيا إن البلاد ستعلق محادثات الانضمام إلى الاتحاد الأوروبي حتى عام 2028، في الوقت الذي ترفض فيه أيضاً كل منح بروكسل المالية، ما يوقف فعلياً طلبها للانضمام إلى التكتل.
ورداً على ذلك، أغلق آلاف المتظاهرين المؤيدين للاتحاد الأوروبي شوارع في العاصمة، في حين اتهمت رئيسة البلاد الحكومة بإعلان “الحرب” على شعبها من خلال هذه الخطوة، وفق ما ذكرته وكالة رويترز للأنباء.
وتقع جورجيا في جنوب منطقة القوقاز ويبلغ عدد سكانها 3.7 ملايين نسمة، وهدفها المتمثل في الانضمام إلى الاتحاد الأوروبي منصوص عليه في دستورها، لكن العلاقات مع بروكسل تدهورت بشكل حاد في الشهور القليلة الماضية. وأعلن الاتحاد الأوروبي بالفعل تجميد طلب جورجيا الانضمام إليه.
وأدان البرلمان الأوروبي في قرار اعتمده، الانتخابات التشريعية في جورجيا التي أُجريت في نهاية أكتوبر تشرين الأول معتبراً أنها لم تحترم المعايير الدولية، وطالب بإعادة تنظيمها خلال عام.
وأيدت أغلبية كبيرة النص بلغت 444 صوتاً في حين صوّت 72 نائباً أوروبياً ضده، وامتنع 82 عن التصويت، وفق ما ذكرته وكالة الصحافة الفرنسية.
وأدان أعضاء البرلمان الأوروبي “الانتهاكات الانتخابية العديدة والخطيرة” المُبلغ عنها خلال انتخابات 26 أكتوبر تشرين الأول.
وأفضت هذه الانتخابات إلى فوز حزب “الحلم الجورجي” الحاكم منذ العام 2012 والذي تتهمه المعارضة باتباع سياسة مؤيدة لروسيا.
وأشار أعضاء البرلمان الأوروبي إلى “حالات مؤكدة من الترهيب والتلاعب بالأصوات وعمليات تزوير” رافضين “أي اعتراف بنتائج” الانتخابات التي تشكل “مظهراً من التدهور الديمقراطي المستمر” في جورجيا “مسؤول عنه الحزب الحاكم بشكل كامل”.
ورفضت المعارضة الموالية للغرب والرئيسة الجورجية سالومي زورابيشفيلي نتائج الانتخابات.
وقدمت الرئيسة المناهضة لحزب “الحلم الجورجي” طعناً أمام المحكمة الدستورية لإلغاء النتائج، معتبرة أن البرلمان الجديد “غير دستوري”.
وأمس الخميس، دعا البرلمان الأوروبي الاتحاد الأوروبي إلى فرض “عقوبات شخصية” على قادة جورجيين من بينهم رئيس الوزراء إيراكلي كوباخيدزه، ورئيس بلدية تبليسي والأمين العام لحزب “الحلم الجورجي” كاخا كلادزه، ورئيس البرلمان الجورجي شالفا بابواشفيلي.
كما أعرب البرلمان الأوروبي عن دعمه للرئيسة زورابيشفيلي مشيداً بتحركاتها “لإعادة البلاد إلى المسار الديمقراطي” حسب زعمه.

آخر الأخبار
معلوف لـ"الثورة": الحكومة الجديدة خطوة في الاتجاه الصحيح ديب لـ"الثورة": تفعيل تشاركية القطاع الخاص مع تطلعات الحكومة الجديدة  سوريا: الدعم الدولي لتشكيل الحكومة حافز قوي لمواصلة مسيرة الإصلاحات البدء بإصلاح خطوط الكهرباء الرئيسية المغذية لمحافظة درعا الوقوف على جاهزية مستشفى الجولان الوطني ومنظومة الإسعاف القضاء الفرنسي يدين لوبان بالاختلاس ويمنعها من الترشح للرئاسة الإنفاق والاستهلاك في الأعياد بين انتعاش مؤقت وتضخم قادم إصدار ليرة سورية جديدة، حاجة أم رفاه؟ من كنيسة سيدة دمشق.. هنا الجامع الأموي بيربوك من كييف: بوتين لايريد السلام ويراهن على عامل الوقت The New York Times: توغلات إسرائيل داخل سوريا ولبنان تنبئ باحتلال طويل الأمد الاحتلال يواصل خرق الاتفاق..غارة جديدة على الضاحية ولبنان يدين السوداني يؤكد للرئيس الشرع وقوف العراق إلى جانب خيارات الشعب السوري السعودية: 122 مليون مسلم قصدوا الحرمين الشريفين في رمضان مسيرات للسلام والاحتفال بعيد الفطر في ريف دمشق سرقة أجزاء من خط الكهرباء الرئيسي المغذي لمحافظتي درعا والسويداء الاحتلال يصعد عمليات الهدم والتهجير القسري في طولكرم ومخيمها إسبانيا وبولندا ترحبان بإعلان تشكيل الحكومة السورية "تجارة حلب" تختتم فعاليات مهرجان رمضان الخير وليالي رمضان مُحي الدين لـ"الثورة": نجاح الحكومة يستند إلى التنوع واختلاف الآراء والطاقات الشابة