يثبت سكان وأهالي مدينة حمص يوماً بعد يوم تمتعهم بحسٍ عالٍ من الوطنية والمسؤولية واللهفة الكبيرة لإغاثة المحتاجين والملهوفين. فمنذ مدة قصيرة استقبلوا النازحين من لبنان الشقيق جراء الحرب الشرسة على الجنوب وأمنوا لهم المنازل ومراكز الإيواء وزودها بكل ما يحتاجونه.
واليوم يستقبلون أهالينا القادمين من مدينة حلب ويفتحون لهم منازلهم، وتتسابق الجمعيات الأهلية المحلية والكنائس لتقديم وجبات الطعام والألبسة ووسائل التدفئة في أماكن إقامتهم، بالإضافة إلى تقديم الخدمات الطبية لمن يحتاج منهم في المستشفيات العامة والخاصة، كما تم تأمين طلاب جامعة حلب واستقبالهم في المدينة الجامعية وإرسال الراغبين منهم إلى مدنهم وقراهم.
هي الوطنية والإنسانية بأجمل صورهما تتجليان في الأوقات الصعبة وفي أوقات الأزمات، فكلنا في سورية شعب واحد.