الثورة – فؤاد العجيلي:
عاش السوريون، مساء أمس الاثنين، وعلى امتداد ساحة الوطن أفراح توقيع اتفاق دمج قوات سوريا الديمقراطية مع مؤسسات الدولة السورية، هذا الاتفاق الذي سيوحّد الوطن والشعب، وينهي خلافات ومعارك طويلة كانت تزيد من جراحات السوريين، تلوح منه بشارات اقتصادية ستنعكس آثارها الإيجابية على جميع أبناء الوطن ومكوناته.
صحيفة الثورة رصدت آراء بعض الفعاليات الاقتصادية، لافتين إلى أن تطبيق بنود الاتفاق من شأنه تعزيز الاقتصاد الوطني.
المقاول زهير وردة أشار إلى أن منطقة شرق الفرات تضم ثروات اقتصادية مهمة من بينها حقول النفط إلى جانب الأراضي المخصصة لزراعة القمح، وكذلك زراعة القطن، أي أن هذه المنطقة تحوي ثلاثة أنواع من الذهب “الذهب الأسود– الذهب الأصفر– الذهب الأبيض” إضافة إلى غناها بمصادر المياه التي تعتبر رافداً أساسياً في القطاعات الاقتصادية.
وأضاف: إن هذا الاتفاق هو بمثابة نقطة انطلاق لرسم خارطة اقتصادية لسوريا الجديدة من شأنها تحريك عجلة الإنتاج والبناء، إضافة إلى تأمين فرص عمل عبر إقامة مشاريع تنموية سواء في منطقة الجزيرة أم في المناطق الأخرى من وطننا.
وفيما يتعلق بالمشاريع الصناعية أوضح وردة أن وضع الاتفاق حيز التنفيذ من شأنه وفرة المشتقات النفطية وتأمين حوامل الطاقة التي تعتبر عنصراً رئيساً في دوران عجلة الإنتاج، وبالتالي تخفيض تكاليف الإنتاج وانعكاس ذلك على أسعار المنتج بجميع أنواعه.
قره بيت مراديان– صناعي: اتفاق “قسد” مع مؤسسات الدولة السورية دليل على وحدة الأرض والشعب، وأن أبناء الوطن هم الذين سيعيدون بناءه، وبالتالي حريصون على استثمار ثرواته الاقتصادية وبما يسهم في تطوير العمل والإنتاج.
وأشار إلى أن هذا الاتفاق سيسهم في إدارة الثروات من قبل مؤسسات الدولة السورية، والتي سيستفيد منها كل أبناء الوطن، الأمر الذي سيؤدي إلى تخفيض تكاليف الإنتاج وانعكاس ذلك على المنتج والمستهلك في وقت واحد، كما أنه سيمكن المنتج السوري من المنافسة والدخول بقوة إلى الأسواق العالمية، وهو قادر على المنافسة في الأسواق العالمية إذا ما توفرت وسائل الإنتاج ومقوماته، وهذا ما نتطلع إليه من خلال هذا الاتفاق.
#صحيفة_الثورة