كرهتُ ألواناً ناريّة!

أذكر جيداً حين بدأت جائحة كورونا بالتسلل إلى حياتنا اليومية، فتأهبت أقلامنا للكتابة عن عوارضها وآثارها، رسمنا كمامتها ووخز إبرها، فراح الرسامون يشكلونها لوحات فنية موثقة، أقيمت من أجلها المعارض ولاقت حينها نجاحاً باهراً.

لم تكن كارثة الزلزال بمنأى عن تلك الحالة الإبداعية القلقة فحجزت لنفسها مكاناً في النصوص الدرامية والمسرحية بل في الشعر والنثر والقصة وهو ما شاهدناه أيضاً على المسرح من خلال مشاهدات تصف الحالات الإنسانية المعاشة التي خلفتها الكوارث الطبيعية.

وإننا اليوم نعيش الحالة مع تأجّج نيران الساحل الحبيب، فأصبحت الأشجار المترمّدة الباسقة لوحات تشكيلية، لدى البعض الكثير من الفنانين الملتزمين بقضايا الإنسان، لون أحمر يتصدّر اللوحات بألوانه النارية المتدرجة كنت أحبها يوماً، ولا أخفيكم أنني نفرت منها بعد اشتعالها المتواصل وتمرّدها، وفرض غطرستها على الطبيعة بكائناتها الحيّة “نبات وحيوان وبشر”، ملقية ظلال سوادها ليصبح كل ما حولها رماداً منثوراً.

اليوم يوثّق كل منّا في مجال عمله الأحداث، تلبية لثقافة الأزمات، التي تتبع الأخبار العاجلة فتتأهب كلمة ولوناً ولحناً للتعبير عما يعكسه الحدث على الحالة الإنسانية، نبكي على الورق ونغمس الريشة حد الوجع، ونغني سيمفونية خاصة تحد من تصاعد وتيرة الأحزان في نفوسنا، وإن دلّ على شيء فإنه قدرة السوريين على الإبداع والخلق وتدوير الزوايا ونكران الأحداث بطريقة فنية خاصة، نبدع في الأزمات والحروب، نجيد لغة الحياة والبقاء، نروّض تمرّد الحرب، نحولها إلى حبّ، وبكاء الرثاء إلى غناء والحداد إلى رجاء.

آخر الأخبار
وقفة في معرض دمشق الدولي للمطالبة بحرية حمزة العمارين اتفاقيات ومذكرات تفاهم على هامش افتتاح المعرض تنعكس على واقع الكهرباء قريباً "المدينة الصناعية في الباب".. انخراط في دعم الاقتصاد الوطني وتعزيز سوق العمل بين الزحام والمساحات الواسعة.."الأمن الداخلي" يزرع الطمأنينة في قلب المعرض صناعة الجلديات حرفة متجذرة وهوية وطنية تتألق بالمعرض من الكوفية والثوب الفلسطيني إلى الصابون والتمور..منتجات في ضيافة معرض دمشق الدولي تركيا: جرائم الإبادة في غزة من أحلك فصول تاريخ البشرية الاحتلال.. مزاعم السلام تدحضها الاعتداءات المستمرة على الأراضي السورية استقبال حاشد لليث البلعوس بدرعا يبدد روايات الانفصال.. ويؤكد وحدة الموقف الشعبي المفقودون.. مآسٍ تكتب على جدران الانتظار السوريون يفتحون دفاتر الألم.. والأمكنة المعزولة تمزق الصمت المختفون قسرياً.. معاناة لا توصف المحامي خالد الصالح: تشكيل جمعيات أهلية لرعاية أسرهم وذويهم صيادلة طرطوس.. نقص في الأدوية النوعية وأزمة مع شركات التأمين رابطة الصحفيين السوريين: إنصاف ضحايا الاختفاء القسري شرط لبناء سوريا الجديدة  صفوان عوف لـ"الثورة" : آليات لدعم الاقتصاد الوطني مشكلات نفسية واجتماعية..  "الحب الإلكتروني".. بين البحث السهل عن العاطفة والوقوع في الفخ الفعاليات الخيرية في سوريا.. رافعة مجتمعية لمواجهة آثار الحرب بئر مياه جديدة لتغذية مرافق تعليمية ودينية في إدلب  معرة النعمان..جهود جماعية لإعادة الحياة وتحسين الخدمات بعد سنوات الحرب كارلا كينتانا: المؤسسة المستقلة للمفقودين في سوريا تبحث عن الحقيقة بدعم دولي وقيادة سورية