الثورة – رانيا حكمت صقر:
تحدى الظروف وعاد إلى الجذور الفنية بعد انقطاع طويل.. فموهبته بالرسم التي استعادها حوّلها لفن الخشبيات، عبر المزج بين الخشب الطبيعي والتصاميم الحديثة مثل “الإيبوكسي”، إذ تبرز فكرته الفريدة التي تجمع بين التراث والحداثة، وتجعل من المنتجات الفنية خاصته أعمالاً مميزة تعكس الأصالة والابتكار في الوقت ذاته.
إنه محمود داؤود الذي تحدث لصحيفة الثورة عن رحلته مع فن الخشبيات، يقول: “تمكني من التعلم الذاتي عبر الإنترنت، واستغلال مهاراتي باللغة الإنجليزية، والدعم الاجتماعي من العائلة والأصدقاء، كلها عوامل ساعدتني على بناء مشروعي بثقة ونجاح رغم التحديات، خاصة في بيئة اقتصادية صعبة كالوضع السوري”.
ويشير إلى أنه يستخدم في أغلب أعماله الأخشاب البلدية المحلية، بما فيها خشب السنديان والبلوط والزيتون والقطلب والتوت، وتتم معالجة الأخشاب وتجفيفها طبيعياً لمدة تصل أحياناً لثلاث سنوات.
ويؤكد أنه شارك في عدة معارض محلية، معتبراً أن توسيع قاعدة عملائه داخل وخارج سوريا، دليل واضح أن الشغف والعمل الجاد يصنعان الفارق دائماً.
محمود داؤود الذي يرى في المشاريع الصغيرة “نواة الاقتصاد السوري”، ويطمح لـ “سوريا جديدة” تدعم أحلام أبنائها.
وجه في ختام حديثه رسالة لكل من يريد أن يحقق حلمه “الحق شغفك، أعمل ما تحب وأحبب ما تعمل”.