الثورة – فاديا هاشم:
حجزت صناعة الخشب مكاناً على أرض معرض دمشق الدولي بدورته ٦٢ وفي جناح وزارة الثقافة، هناك، حيث يتألق الموزاييك الدمشقي بخاصية إبداعية مميزة، يحمل عراقة الماضي وحداثة الحاضر، إنها مهنة فريدة لم ينطفئ بريقها رغم ظروف الحرب والحصار، هي حكاية حرفة عريقة دمشقية تتحدى الزمن.
وفي تصريح لصحفية الثورة يحكي يحيى بسام الكش عن مشاركته الأولى بعد سنين في معرض دمشق الدولي: إنها مهنة مئات السنين في عالم صناعة الموزاييك، تتميز بها دمشق ويعود تاريخا لأكثر من ٧٠٠ عام، إنها مهنة تحكي عن تراث البلد وتاريخه العريق، مضيفاً: كان لنا عدة مشاركات في معارض كمعرض الزهور ومعرض الربيع بجناح وزارة السياحة.
وأضاف: نصنع ونصمم جميع أنواع الموزاييك الخشبي ليحمل لنا الموزاييك روح الأصالة الدمشقية والصناعات التقليدية السورية، وتشتهر صناعتنا بتزين الأثاث المنزلي وفن الموزاييك ليحكي عنا وعن المواد المستخدمة لصناعته، إنه مصنوع من خشب الجوز وخشب الفستق الحلبي، ونقوم بإدخال مادة الصدف على شكل جزيئات إلى الخشب، ومن ثم نقوم بنشر الخشب إلى أعواد صغيرة وربطها بحزم مختلفة، وتقطع بشكل هندسي وعلى شكل مثلثات ومعينات ليصاغ الشكل المطلوب وبالشكل الراقي المميز.
ولفت إلى أنه حين ينطق الخشب على يد الخشاب يكمن سر الموزاييك.