برعاية الرئيس الأسد الاتحاد العام للفلاحين يحتفل بعيده الـ 54: مسيرة نضالية طويلة.. والسوريون مصممون على حماية استقلالهم والدفاع عن أرضهم

برعاية السيد الرئيس بشار الأسد أقام الاتحاد العام للفلاحين أمس احتفالاً مركزياً بمناسبة العيد الرابع والخمسين لتأسيسه وذلك في منطقة سعسع بريف دمشق.

وأكد الأمين العام المساعد لحزب البعث العربي الاشتراكي المهندس هلال الهلال ممثل راعي الاحتفال أهمية القطاع الزراعي كركيزة أساسية للاقتصاد الوطني وإنتاجه يحقق الاكتفاء الذاتي ويؤمن المواد الأولية لكثير من الصناعات الغذائية ويسهم في نمو وتقدم المجتمع.‏

ونوه المهندس الهلال ببطولات الجيش العربي السوري وتصميمه على متابعة معركة العزة والكرامة ضد الإرهاب وداعميه حتى تطهير كامل تراب الوطن لافتاً إلى أن السوريين مصممون على الاستمرار في حماية استقلالهم والدفاع عن أرضهم حيث كان الفلاحون جزءا من هذه المسيرة النضالية.‏

من جهته أكد رئيس الاتحاد العام للفلاحين المهندس أحمد صالح إبراهيم أن صمود الفلاحين وتمسكهم بأرضهم خلال سنوات الأزمة وتلبية احتياجات المواطنين من المنتجات الزراعية دليل على إيمانهم بأرضهم وتمسكهم بها موضحاً أن الاتحاد طور عمله ليشمل كل مجالات القطاع الزراعي والاستثمار فيه.‏

وأشار إبراهيم إلى الإنجازات والمكاسب التي تحققت للفلاحين خلال العقود الماضية والدعم الذي تقدمه الجهات الحكومية لتذليل العقبات والصعوبات التي تحول دون تنفيذ الخطة الزراعية واستثمار كل المساحات والأراضي القابلة للزراعة.‏

وفي كلمة له لفت وزير الزراعة والإصلاح الزراعي المهندس أحمد القادري إلى أنه رغم الصعوبات التي واجهت الفلاح خلال الحرب الإرهابية على سورية لم يفقد أي منتج زراعي في الأسواق واستمر العمل في تنفيذ المشاريع التنموية التي تنعكس إيجابا على هذا القطاع وذلك بفضل إرادة وعزيمة العاملين فيه والدعم الحكومي.‏

وأكد القادري أن الوزارة تعمل بكل جهدها لتحسين الإنتاج وتقديم الدعم للفلاح لتحقيق الوفرة في المحاصيل وإعادة النهوض بالقطاع الزراعي ليعود إلى ألقه كما كان.‏

عدد من الفلاحين أكدوا أهمية العيد الذي يلخص مسيرة نضالية طويلة خاضها الفلاحون ضد الظلم والإرهاب مشيدين بالإنجازات التي تحققت في ظل قيادة السيد الرئيس بشار الأسد والتي عززت دور الفلاح ومكانته في المجتمع ومعبرين عن إصرارهم على العمل والإنتاج للنهوض بسورية واستعادة ما خربه الإرهاب.‏

حضر الاحتفال رئيس اتحاد نقابات العمال جمال القادري وعدد من أعضاء القيادة المركزية لحزب البعث العربي الاشتراكي ووزير الموارد المائية المهندس حسين عرنوس ومحافظ ريف دمشق المهندس علاء ابراهيم ومحافظ درعا محمد خالد الهنوس ومحافظ القنيطرة المهندس همام صادق دبيات وعدد من أعضاء مجلس الشعب وأعضاء الجبهة الوطنية التقدمية وممثلي منظمات واتحادات شعبية ومهنية وفعاليات ثقافية واجتماعية ودينية وحزبية وحشد من الفلاحين من مختلف المحافظات.‏

ريف دمشق – الثورة
التاريخ: الأحد 16-12-2018
الرقم: 16861

آخر الأخبار
النهوض بالقطاع الزراعي بالتعاون مع "أكساد".. الخبيرة الشماط لـ"الثورة": استنباط أصناف هامة من القمح ... بقيمة 2.9مليون دولار.. اUNDP توقع اتفاقية مع 4 بنوك للتمويل الأصغر في سوريا حمص.. حملة شفاء مستمرة في تقديم خدماتها الطبية د. خلوف: نعاني نقصاً في الاختصاصات والأجهزة الطبية ا... إزالة مخالفات مياه في جبلة وصيانة محطات الضخ  الألغام تهدد عمال الإعمار والمدنيين في سوريا شهادة مروعة توثق إجرام النظام الأسدي  " حفار القبور " :  وحشية يفوق استيعابها طاقة البشر  تفقد واقع واحتياجات محطات المياه بريف دير الزور الشرقي درعا.. إنارة طرقات بالطاقة الشمسية اللاذقية.. تأهيل شبكات كهرباء وتركيب محولات تفعيل خدمة التنظير في مستشفى طرطوس الوطني طرطوس.. صيانة وإزالة إشغالات مخالفة ومتابعة الخدمات بيان خاص لحفظ الأمن في بصرى الشام سفير فلسطين لدى سوريا: عباس يزور دمشق غدا ويلتقي الشرع تأهيل المستشفى الجامعي في حماة درعا.. مكافحة حشرة "السونة" حمص.. تعزيز دور لجان الأحياء في خدمة أحيائهم "فني صيانة" يوفر 10 ملايين ليرة على مستشفى جاسم الوطني جاهزية صحة القنيطرة لحملة تعزيز اللقاح الروتيني للأطفال فيدان: الاعتداءات الإسرائيلية على سوريا تزعزع الاستقرار الإقليمي الجنائية الدولية" تطالب المجر بتقديم توضيح حول فشلها باعتقال نتنياهو