كلام الليل!

في الشأن الاحترافي الكثير من الهموم والشجون والإشكالات التي تتحول إلى قضايا عالقة ومرض مزمن، لأسباب متعددة، منها ما هو تنظيمي بحت يتعلق بغياب العقلية الاحترافية عن العمل الكروي، وقصور النصوص الوضعية عن محاكاة التغييرات الجذرية التي طرأت بعد الانتقال من نظام الهواية إلى عالم الاحتراف الواسع، ومنها ما هو مالي، وهو بيت القصيد، لعدم قدرة كرتنا على الاستثمار، أو عجزها التام عن تهيئة الأرضية الصلبة له وتوفير المناخات الملائمة، والاعتماد على المساعدات والهبات والمنح والديون التي تتراكم، وحصول العجز في الميزانيات بسبب البون الشاسع بين الصادرات والواردات.
تضع إدارات الأندية ومعها الكوادر التدريبية تصوراً عاماً لفرقها المحترفة، وتبدأ مشوار التفاوض مع اللاعبين والاتفاق على الأجور وقيمة العقد، ويتم توقيع العقود تحت مظلة اتحاد الكرة، ثم لا يلبث الكثير من اللاعبين حتى يبدؤوا رحلة المطالبة بالوفاء التي تنطلق من النادي وتنتهي عنده، ولكن من دون أن تجد حلاً؟! وطبعاً تمر عبر اتحاد كرة القدم ولجنة شؤون اللاعبين التي تعترف بالحقوق المترتبة للاعبين على أنديتهم وتحيلهم إليها لعدم صلاحيتها في استيفاء تلك الحقوق..
كثير من العقود المبرمة يكون فيها هامش كبير من الالتزامات الشفهية غير الموثقة، وكثير من اللاعبين يقع في مصيدتها، ربما لغياب البدائل، وإذا كانت العقود الرسمية والقانونية عرضة للتأويل والاجتهاد والمماطلة والتسويف وهضم الحقوق أحياناً، فكيف بالتعهدات التي لا تخرج من عباءة الوعود المعسولة والكلام؟! وكلام الليل يمحوه النهار.
مازن أبو شملة
التاريخ: الأثنين 15-4-2019
رقم العدد : 16957

آخر الأخبار
مع عودة مناجم الفوسفات إلى "حضن الاقتصاد"..  تصدير 354 ألف طن وخطة لتصدير 7 ملايين طن العام المقبل ... مهندسة سورية تبتكر إبرة ثنائية المحاور للغزل الكهربائي في معرض دمشق الدولي مدير العلاقات الصحفية في وزارة الإعلام لـ"الثورة": 87 وسيلة حضرت حفل الافتتاح وأكثر من 280 صحفي  نتائج الثانوية العامة في سوريا.. حلب في قائمة المتصدرين رغم المصاعب بحضور وفود رسمية وشعبية.. درعا تطلق حملة "أبشري حوران" للنهوض بالواقع الخدمي  داريا تحيي اليوم الدولي لضحايا الإخفاء القسري بمشاركة وزير الطوارئ وإدارة الكوارث حوران تستقبل زوارها شركة تركية بمهارات سورية تقدم خدماتها لمحتاجيها بسعر التكلفة وزير المالية: "أبشري حوران" تجسيد للشراكة بين الدولة والمجتمع في درعا توقيع بروتوكول تعاون لإطلاق منصة وطنية تدعم جهود توثيق المفقودين في سوريا ضبط الأمن وترسيخ الاستقرار مسؤولية وطنية وإنسانية بانتظار إقرار الموازنة.. خبير يتوقع أن يكون تمويلها مختلطاً "الإسلامية السورية للتأمين".. الوحيدة في معرض دمشق الدولي سوريا: قضية المفقودين والمختفين قسراً ستبقى أولوية وطنية  "غرفة صناعة إربد" تبحث تطوير التعاون التجاري والاستثمارات في درعا "عمرة" جزئية لاستمرار العملية الإنتاجية في مصفاة بانياس من زيت الزيتون إلى الأمل.. فلسطين تنبض في معرض دمشق الدولي  حملة أمنية في طرطوس تستهدف مجموعات خارجة عن القانون ترامب وكوشنر وبلير على طاولة "اليوم التالي للحرب"  "الأوروبي" يؤكد دعمه للهيئة الوطنية للمفقودين في سوريا