لعل قرار الحكومة اعتماد المصفوفة التنفيذية للاستراتيجية الوطنية لتطوير قطاع الزيتون.. من الزراعة حتى التسويق وتحسين جودة الإنتاج.. والتصنيع.. ورفع قدراته التنافسية في الأسواق المحلية والعالمية بداية مرحلة جديدة ومطلوبة.. في مستقبل هذه الزراعة المهمة.. ومستقبل العاملين فيها في القطر.. ولا سيما أن إنتاجنا الوفير من محصول الزيتون بات بحاجة ماسة لتطوير نوعيته والانتقال من الزيادة في الكم إلى الزيادة في الكم والكيف معاً.
الإنتاج الحالي وحسب المختصين يغطي حاجة السوق المحلية ويزيذ.. لذلك فإن تطوير نوعية الأصناف.. مع العمل على رفع الإنتاجية في وحدة المساحة.. وتحسين كفاءة معاصر الزيتون إذا تكامل مع التقيٌد من قبل مزارعي الزيتون في أوقات عصره.. وطرق عصره.. يحقق الغاية.. ويمكننا من الحصول على زيت الزيتون وفق أفضل الموصفات العالمية.. ويفتح الأسواق العالمية أمام هذه المادة الغذائية المهمة.
فتشكيل مجموعة عمل من وزارات الزراعة والصناعة والتجارة الداخلية.. لوضع دليل جودة لتحسين كفاءة عمل المعاصر وزيادة طاقتها الإنتاجية.. وتشجيع إقامة معامل زيت الزيتون.. ومحطات معالجة مركزية وتصنيع الصفائح المعدنية لنقل الزيتون وتعبئة الزيت.. تندرج في الاتجاه الذي يجعل إنتاج سورية من زيت الزيتون.. من السلع التي تحجز مكانها في الأسواق العالمية وبأفضل الأسعار.
من هنا تتجلى أهمية الخطوة التي اتخذتها الحكومة في دعم قطاع الزيتون.. وتوفير متطلبات توسيع زراعته أفقياً.. وتصنيعه وفق أعلى معايير الجودة.. بما يلبي حاجة السوق المحلية من جهة وإمكانية فتح المزيد من الأسواق الخارجية وتسويقه.. لتحقيق الأمن الغذائي.. وأيضاً لدعم التنمية الاقتصادية.
نعمان برهوم
التاريخ: الاثنين 15-7-2019
الرقم: 17024