حمى الأسعار تلتهب في أسواق السويداء والسورية للتجارة تكبح جماحها… قروض ميسرة تخفف العبء عن كاهل المواطنين..وإجراءات أخرى

 

يبدو أن لهيب الأسعار الذي طال أسواق محافظة السويداء وأفرغ جيوب المواطنين وشكل هاجسا مقلقا لهم وحملهم أعباء مادية كبيرة نظرا لتزامن ثلاثة احتياجات أساسية لابد منها خلال الشهر الجاري وهي المستلزمات المدرسية من جهة ومونة الشتاء من جهة أخرى ليتبعها مادة المازوت لأغراض التدفئة، حمى الأسعار وارتفاعها وبالرغم من الإجراءات الخجولة لدى الجهات الرقابية دفعت المؤسسة السورية للتجارة لاتخاذ جملة من الإجراءات في محاولة لكبح جماحها.
ولفت حسين صافي مدير فرع السورية للتجارة بالسويداء إلى أن تدخل «السورية للتجارة» في الأسواق هو إيجاد بديل تسويقي للمواطن بحيث يمكنه الاتجاه إلى صالات المؤسسة للحصول على كافة السلع والمنتجات بأسعار أقل من السوق، وذلك في مسعى حكومي لكبح الأسعار، مضيفاً: ما ننشره عن أسعار للسلع والمواد هي أسعار حقيقية، فمثلاً سعر كيلو السكر في صالاتنا 230 ليرة في حين في الأسواق يصل إلى 350 ليرة، ويتم توزيع 5 كغ لكل مواطن، ويمكن لأي مواطن التوجه إلى صالاتنا للتأكد من هذه الأسعار. وطرحت المؤسسة السورية للتجارة قرضا بقيمة 300 ألف ليرة سورية تم مع جميع المصارف العامة، ويتم تسليم القرض على دفعات 50 ألف ليرة لكل شهر لمدة 6 أشهر، والتسديد لمدة 4 سنوات، من دون فوائد، وهو خاص بشراء السلع الأساسية الغذائية من صالات المؤسسة، حيث يتوجه المواطن بطلب إلى المصرف للحصول على قرض للشراء من «السورية للتجارة» بعد تقديمه بياناً بالراتب، ويحصل على إشعار من المصرف بالموافقة على منحه قرضاً بقيمة 50 ألف ليرة كحدّ أعلى، ويقدم الإشعار لإحدى صالات «السورية للتجارة» ليحصل على فاتورة بالمواد التي اشتراها، ويقدم الفاتورة للمصرف. وبينت «السورية للتجارة» أن السلع المتضمنة بالقرض هي المواد الغذائية الموجودة في الصالات سواء كانت مصنعة محلياً أم مستوردة، وهي متوافرة في كافة صالات المؤسسة.
وبين مدير فرع المؤسسة في السويداء أن قرض السلع المعمرة، خاص بشراء الأجهزة الكهربائية والمفروشات المنزلية، وهو ساري المفعول مع المصرفين العقاري والتجاري، وهو بقيمة 500 ألف ليرة ويتقدم المواطن بطلب للمصرف للحصول على القرض، فيتم اتخاذ الإجراءات المتعلقة بالمصرف للحصول على إشعار لمرة واحدة من المصرف، وتقديمه للمؤسسة لشراء الأجهزة التي يريدها، وتقدم له فاتورة بقيمتها من أجل تقديمها للمصرف.
وعن المستفيدين من هذا القرض الجديد بين صافي أنه يستهدف العاملين في الجهات العامة، وأن الهدف منه المساهمة في توفير احتياجاتهم من السلع غير الاستهلاكية، نظراً لارتفاع قيمتها مقارنة مع رواتبهم وأجورهم الشهرية.
وعن قرض القرطاسية أشار صافي إلى أن سقف القرض 50 ألف ليرة بفوائد 5% والتسديد على 10 أشهر وهذا القرض مستمر حتى نهاية شهر تشرين الأول القادم، وأن أسعار المستلزمات المدرسية وصلت إلى أرقام غير مسبوقة في المحافظة، وأن أسعارها أقل من أسعار الأسواق من 15 حتى 40%، وهذه العام تم تأمين كافة الاحتياجات المدرسية بالكامل وفي الفترة الأخيرة زاد الإقبال على المستلزمات المدرسية ومعظم السلع الموجودة في الصالات.

السويداء ـ رفيق الكفيري
التاريخ: الأربعاء 18-9-2019
رقم العدد : 17077

 

آخر الأخبار
ترميم العقارات المخالفة في حلب.. بين التسهيل والضبط العمراني عودة البريد إلى ريف حلب.. استعادة الخدمات وتكريس التحول الرقمي فك الحظر عن تصدير التكنولوجيا سيُنشّط الطيران والاتصالات من ميادين الإنقاذ إلى ساحات المعرض.. الدفاع المدني السوري يحاكي العالم ذبح الجمال أمام الرئيس الشرع.. قراءة في البعد الثقافي والسياسي لاستقبال حماة من دمشق إلى السويداء.. طريق أوحد يوصل إلى قلب الوطن  خطوة مفصلية نحو المستقبل.. تشكيل "الهيئة الوطنية للعدالة الانتقالية" لتعزيز المصالحة وبناء دولة القا... معرض دمشق الدولي يفتح نوافذ تسويقية للمنتجات السورية تسويق المنتج الوطني عبر سوق البيع في "دمشق الدولي" حمص تستقبل رئيس الجمهورية..   الشرع يطلق مشاريع استثمارية كبرى لدفع عجلة الاقتصاد المحلي  العفو الدولية: لا مستقبل لسوريا دون كشف مصير المختفين وتحقيق العدالة فيدان: إسرائيل لا تريد دولة سورية قوية.. ونرفض سياساتها التخريبية .. إقبال لافت على الشركات الغذائية السعودية في معرض دمشق الدولي الدفاع المدني.. حاضرون في كل لحظة وزير المالية: مستقبل مشرق بانتظار الصناعة والقطاع المصرفي مع انفتاح التقنيات الأميركية د. عبد القادر الحصرية: فرص الوصول للتكنولوجيا الأميركية يدعم القطاع المالي ندوة الاقتصاد الرقمي بمعرض دمشق.. تعزيز فرص العمل من دمشق إلى السويداء... مساعدات تؤكد حضور الدولة وسعيها لبناء الثقة وتعزيز الاستقرار الشبكة السورية: الغارات الإسرائيلية على جبل المانع انتهاك للقانون الدولي وتهديد للمدنيين في معرض دمشق الدولي .. الحضور الأردني بقوة  بعد الغياب واتفاقيات تجارية مبدئية