حفل استقبال بذكرى العيد الوطني للصين… المعلم: تعزيز العلاقات بين البلدين.. فونغ بياو: الشعب السوري هو من يقرر مستقبله

 

أقامت سفارة جمهورية الصين الشعبية مساء أمس حفل استقبال بمناسبة الذكرى الـ/70/ لعيدها الوطني في قاعة المتنبي بفندق داما روز بدمشق.
وفى كلمة خلال الحفل هنأ نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية والمغتربين وليد المعلم الصين وشعبها الصديق بالذكرى السبعين للعيد الوطني، مؤكداً أهمية تعزيز العلاقات بين البلدين الصديقين في مختلف المجالات.
ولفت المعلم إلى الدعم والمواقف المتبادلة للبلدين في المحافل الدولية، مثمناً وقوف الصين إلى جانب سورية ولا سيما استخدامها حق النقض «فيتو» في مجلس الأمن الدولي قبل أيام ضد مشروع قرار يهدف إلى حماية الإرهابيين.
وأعلن المعلم أنه تم أمس إطلاق عمل لجنة مناقشة الدستور بعد زيارة بيدرسون حيث تم الاتفاق على كل تفاصيل هذه اللجنة وذلك بفضل متابعة وتوجيهات السيد الرئيس بشار الأسد طوال ثمانية عشر شهراً من المحادثات، معرباً عن شكره للصين وروسيا وإيران الذين واكبوا عمل المحادثات للتوصل إلى هذه النتيجة.
بدوره أكد السفير الصيني بدمشق فونغ بياو في كلمة له عمق علاقات الصداقة بين سورية والصين وتعاونهما المستمر بما يحقق مصلحة البلدين والشعبين الصديقين.
وجدد السفير فونغ بياو التزام الصين بموقفها العادل تجاه الأزمة في سورية ووقوفها إلى جانبها في المحافل الدولية ودعوة بلاده لاحترام ميثاق الأمم المتحدة وقواعد القانون الدولي وسيادة سورية وسلامة أراضيها وأن شعبها هو من يقرر مستقبلها مؤكداً ضرورة التوصل إلى حل سياسي للأزمة.
وأشار السفير الصيني إلى موقف بلاده الداعم لسورية في محاربة الإرهاب، مهنئاً الشعب السوري وقيادته بالانتصارات التي يحققها في حربه على الإرهاب ومبدياً استعداد بلاده للمشاركة في مرحلة إعادة الإعمار وسعيها الدائم لتعزيز العلاقات مع سورية في مختلف المجالات.
وفي تصريح للصحفيين أكدت المستشارة السياسية والإعلامية في رئاسة الجمهورية الدكتورة بثينة شعبان أن الصين استطاعت التغلب على كل الإرث الاستعماري، وأرست قواعد أساسية لديمقراطية صينية ترتكز على حضارة الصين وثقافة ومتطلبات الشعب الصيني، الذي استطاع كسر الهيمنة الاستعمارية الغربية.
وأشارت شعبان إلى أن الحرب على سورية وموقف الصين وروسيا وإيران الداعم للشعب السوري ساهمت في كسر سياسة القطب الواحد، وأسست لبداية تحول العالم إلى عالم متعدد الأقطاب، وأعربت عن شكرها للصين وروسيا لاستخدامهما حق النقض «فيتو» في مجلس الأمن الدولي لأكثر من مرة من أجل حماية سورية من الاستهداف الغربي.
حضر الحفل نائب رئيس الجمهورية الدكتورة نجاح العطار ورئيس مجلس الشعب حموده صباغ والأمين العام المساعد لحزب البعث العربي الاشتراكي هلال الهلال ونائب رئيس الجبهة الوطنية التقدمية اللواء محمد الشعار وعدد من الوزراء وأعضاء القيادة المركزية للحزب وعدد من المسؤولين في وزارة الخارجية والمغتربين وعدد من المحافظين ومن أعضاء مجلس الشعب ومن رؤساء وممثلي البعثات الدبلوماسية المعتمدة في دمشق ورؤساء وأعضاء المنظمات الشعبية والنقابات المهنية وفعاليات اقتصادية وثقافية وتعليمية ودينية واجتماعية.
دمشق – الثورة – راغب العطيه

 

التاريخ: الثلاثاء 24-9-2019
رقم العدد : 17082

 

آخر الأخبار
عودة البريد إلى ريف حلب.. استعادة الخدمات وتكريس التحول الرقمي فك الحظر عن تصدير التكنولوجيا سيُنشّط الطيران والاتصالات من ميادين الإنقاذ إلى ساحات المعرض.. الدفاع المدني السوري يحاكي العالم ذبح الجمال أمام الرئيس الشرع.. قراءة في البعد الثقافي والسياسي لاستقبال حماة من دمشق إلى السويداء.. طريق أوحد يوصل إلى قلب الوطن  خطوة مفصلية نحو المستقبل.. تشكيل "الهيئة الوطنية للعدالة الانتقالية" لتعزيز المصالحة وبناء دولة القا... معرض دمشق الدولي يفتح نوافذ تسويقية للمنتجات السورية تسويق المنتج الوطني عبر سوق البيع في "دمشق الدولي" حمص تستقبل رئيس الجمهورية..   الشرع يطلق مشاريع استثمارية كبرى لدفع عجلة الاقتصاد المحلي  العفو الدولية: لا مستقبل لسوريا دون كشف مصير المختفين وتحقيق العدالة فيدان: إسرائيل لا تريد دولة سورية قوية.. ونرفض سياساتها التخريبية .. إقبال لافت على الشركات الغذائية السعودية في معرض دمشق الدولي الدفاع المدني.. حاضرون في كل لحظة وزير المالية: مستقبل مشرق بانتظار الصناعة والقطاع المصرفي مع انفتاح التقنيات الأميركية د. عبد القادر الحصرية: فرص الوصول للتكنولوجيا الأميركية يدعم القطاع المالي ندوة الاقتصاد الرقمي بمعرض دمشق.. تعزيز فرص العمل من دمشق إلى السويداء... مساعدات تؤكد حضور الدولة وسعيها لبناء الثقة وتعزيز الاستقرار الشبكة السورية: الغارات الإسرائيلية على جبل المانع انتهاك للقانون الدولي وتهديد للمدنيين في معرض دمشق الدولي .. الحضور الأردني بقوة  بعد الغياب واتفاقيات تجارية مبدئية أول قافلة مساعدات إلى السويداء عبر دمشق .. تأكيد على منطق الدولة وسياسة الاحتواء