تؤكد السياسات والممارسات الإرهابية التي يقوم بها النظام التركي برئاسة الإخواني أردوغان، أنه بات المجرم الأكثر إرهاباً على المستوى الدولي، بعد أن أصبح حضوره دائماً على معظم مسارح الحرب والصراع والخراب.
فمن سورية إلى مصر إلى ليبيا إلى القوقاز، في البر والبحر وفي أماكن ومناطق كثيرة في المنطقة والعالم، تتراكم جرائم أردوغان بحق الشعوب والإنسانية، وتتراكم معها إخفاقاته وهزائمه المتلاحقة التي سوف تأخذه الى الهاوية عاجلاً أم آجلاً.
لقد أضحى المجرم أردوغان الإرهابي الأكثر خطورة عبر مر التاريخ، ليس لأنه يدعم ويحتضن ويصنع ويتزعم المجاميع والتنظيمات الإرهابية والاخوانية المتطرفة في المنطقة وخارجها، بل لأنه ينتهج ويتبنى سياسات ومشاريع احتلالية وعثمانية وإخوانية وتخريبية تجاوزت كل الحدود والخطوط الإنسانية والأخلاقية والقانونية، وهذا الأمر بدوره يشكل خطراً جسيماً ومتعاظماً على المجتمع الدولي برمته، لاسيما بعض الدول التي لا تزال تدعمه وتشاركه في مشاريعه وسياساته الاحتلالية والارهابية والاستعمارية.
حقيقة أصبحت معروفة ومتداولة، أنه يجب البحث والتفتيش خلف كل خراب وإرهاب ونزاعات ونيران وحرائق متأججة ومشتعلة في المنطقة والعالم، عن أردوغان، لأن له يداً فيها، وهذا كما أسلفنا بحكم مشاريعه العثمانية والاخوانية التي تقودها أوهامه وطموحاته بتزعم العالم.
أردوغان بات خطراً داهماً على الجميع، بما فيهم الشعب التركي الذي يتوجب عليه أن يتحرك سريعاً لإسقاط هذا المجرم من على عرش أوهامه وأحلامه العثمانية والاخوانية قبل أن تصل ألسنة النيران واللهب الى داخل تركيا وتحرق معها كل شيء، ولعل هذا من طبيعة سلوك المستبدين على مر التاريخ أن يقوموا بحرق كل أشيائهم وبلادهم عندما يصلوا إلى نقطة اللا عودة.
حدث وتعليق – فؤاد الوادي