الثورة اون لاين:
أمسية أدبية
تقيم الهيئة العامة السورية للكتاب، بالتعاون مع المركز الثقافي العربي (أبو رمانة)، أمسية شعرية و قصصية وحفل توقيع كتب للشاعر أيمن أبو الشعر..
يتحدث في الأمسية الأديبان: د. عادل فريجات، وأ. رشاد أبو شاور، ويديرها: الشاعر قحطان بيرقدار.
يلي ذلك فقرة موسيقية غنائية، وذلك في يوم الأربعاء 29/9/2021، الساعة 5,00 مساءً، في المركز الثقافي العربي “أبو رمانة” – قاعة المحاضرات.
إصــــــــــــــدار “10”..يحاور الروائي حسن حميد .
في روايته الأحدث..الجرجماني الصادرة عن دار دلمون الجديدة للنشر يحاور اصدار 10، الروائي حسن حميد يوم الخميس القادم 30 أيلول، السادسة مساء،في مركز ثقافي كفرسوسة.
(لا بحلال ولا بحرام) على خشبة نقابة الفنانين بحلب
احتضن مسرح نقابة الفنانين بحلب العمل المسرحي الكوميدي الناقد “لا بحلال ولا بحرام” بمشاركة مجموعة من الممثلين الشباب وإشراف تجمع مسرح حلب الوطني.
وأشار عبد الحليم حريري رئيس فرع حلب لنقابة الفنانين إلى دور النقابة بدعم المواهب الشابة من خلال تنفيذ سلسلة نشاطات ترفد الحركة الفنية بشباب واع ومثقف.
وبين الفنان أحمد مكاراتي مدير تجمع مسرح حلب الوطني أن العمل المسرحي “لا بحلال ولا بحرام” هو نتيجة مجهود فردي لمجموعة من الشباب المسرحي ترجموا عشقهم للخشبة من خلال هذا العمل الهادف.
وأوضح محمود شوا مؤلف ومخرج العمل أن النص يدور حول فئة الشباب ومشكلاتهم من حيث ظروف معيشتهم وصعوبة الزواج في ظل الظروف والواقع الحالي بقالب كوميدي اجتماعي ناقد وهادف لافتاً إلى تفاعل الجمهور الكبير مع ما يتضمنه العمل من أفكار وقضايا معاصرة.
الممثلة الشابة مونيا الحلاق جسدت دور الفتاة التي تتمنى أن تجد زوجاً صالحاً يستطيع تأمين معيشتها في ظل هذه الظروف الصعبة وتضطر لتقديم بعض التنازلات في سبيل العيش مع شريك حياتها لتتوجه للمجتمع برسالة تدعو فيها بتخفيف متطلبات الزواج.
وأشارت الممثلة الشابة زهرة جميل إلى أن رسالة العرض تؤكد على اختيار الشريك المناسب من ناحية العمر وضرورة وجود تفاهم بين الطرفين.
وجسد الممثل عبادة حارس دور البطولة في العمل المسرحي الذي يقدم مجموعة من الحلول للمشكلات المطروحة منها الدعوة لمساندة بعضنا البعض وتقديم المساعدة للآخرين.
معرض توثيقي
استضافت صالة عارف النكدي في قصر الثقافة بمدينة السويداء معرضاً توثيقياً ضم 110 صور ووثائق لكنائس ودور عبادة في منطقة جبل العرب وحوران قديمة وحديثة وأيقونات مع تقديم نبذة تعريفية عنها.
وقدم المعرض الذي أعده المهتم بالتوثيق الصحفي رياض نعيم صوراً لأوابد دينية مسيحية من العصر البيزنطي حتى اليوم بهدف التأكيد على تجذر القيم الإنسانية والثقافية والاجتماعية وحالة العيش المشترك التي عرفتها سورية في عصورها كافة.
المعرض الذي حمل عنوان (ألق المسيحية وأوابدها في جبل العرب وحوران) يضم كما أوضح نعيم لـ سانا صوراً توثق زيارة البابا يوحنا بولس الثاني لسورية عام 2001 واستقباله من قبل السيد الرئيس بشار الأسد ، وأخرى لبطاركة ومطارنة في سورية والشرق ولقائهم مع الرئيس الأسد وزيارته لمعلولا في عام 2014 وتفقده أديرتها بعد الخراب والتدمير الذي لحق بها على أيدي الإرهابيين.
سورية بعيون روسية ضمن ورشة عمل
اجتمع طلاب مراكز الفنون التشكيلية والتطبيقية ومجموعة من الفنانين الشباب وفنانين روسيين جسدوا بشكل حي ومباشر عبر لوحات فنية مبدعة العديد من المعالم الأثرية والحضارية في سورية.
الورشة التي أقامتها مديرية الفنون الجميلة في وزارة الثقافة بالتعاون مع المركز الثقافي الروسي عرض خلالها فنانون روس عصارة تجربتهم وخبرتهم وتأثرهم بالحضارة السورية إضافة إلى عدد من الأفكار والأساليب الجديدة للطلاب السوريين الذين تابعوا باهتمام شديد ما رسمته ريشة الفنانين الروس الذين عبروا في لوحاتهم عن دفء اللقاء وسحر سورية بلد الحب والسلام والفن.
مدير مديرية الفنون الجميلة عماد كسحوت أوضح أن التعاون الثقافي المشترك بين سورية وروسيا يشمل برنامجاً لتبادل الخبرات حيث تم خلاله استضافة فنانين تشكيليين روس بهدف اطلاع طلاب وخريجي المراكز التشكيلية على خبرتهم الفنية والاستفادة منها ولاسيما أنهم يمتلكون مدرسة تشكيلية مهمة منوهاً بضرورة إقامة ورشات بين سورية ودول لها تجربتها في هذا المضمار.
مدير المركز الثقافي الروسي بدمشق نيكولاي سوخوف بين أنه تمت دعوة فنانين روس إلى سورية ليتعرفوا عليها ويجسدوا في لوحاتهم حضارة سورية وجمالها ويقدموها للجمهور الروسي من خلال زيارتهم العديد من الأماكن الحضارية والأثرية بهدف تبادل الخبرات والمهارات بين الفنانين الروس والسوريين وبناء جسر التفاهم بين الشعبين الصديقين.
مستشار المركز الثقافي الروسي في سورية علي الأحمد أشار إلى أهمية إقامة هذه الورشة بهدف تبادل الخبرات الفنية بين سورية وروسيا حيث لكل فنان أسلوبه وطريقته الخاصة به ولاطلاع جيل التشكيليين الشباب في سورية على خبرات غيرهم وتعزيز المكانة الكبيرة التي تمتلكها سورية في مجال الفنون مبينا أنه تم اختيار المتحف الوطني بدمشق لأهميته التاريخية والأثرية.