الثورة أون لاين – بقلم مدير التحرير بشار محمد:
هي ليست بملامح انفراج تجاه دمشق بل هي خطوات عملية فرضتها سورية بصوابية رؤيتها وإصرارها على مواجهة المخططات والمؤامرات التي حيكت ضدها حتى قبل عقد من الزمن شهدت أعتى هجمة إرهابية ممولة خارجياً ومدعومة من إمبراطوريات إعلامية عالمية.
فتح المعابر الأردنية مع سورية ليس أول الخطوات تجاه دمشق وسبقتها خطوات الجانب اللبناني ممثلا بالوفد الرسمي الذي أرسلته بيروت لترتيب تأمين حوامل الطاقة عبر الأرض السورية وسيعقب كل تلك الخطوات إجراءات عملية تُكسب دمشق أريحية التحرك وعلى مختلف المستويات للمضي قدما في مواصلة عملية مكافحة الإرهاب وطرد الاحتلالين التركي والأمريكي للأراضي السورية.
محاولات واشنطن لعزل سورية باءت بالفشل أمام صمود السوريين وقدرتهم على التعامل مع مختلف الأزمات خاصة أن صاحب قانون قيصر اللاإنساني هو من كسره لحاجته إلى دمشق سياسيا وجغرافيا ودورا حيويا هاما فالنزول من أعلى الشجرة يحتاج إلى دراية كانت تنقص أصحاب الرؤوس الحامية.
العين على الشمال بعد لقاء رأس النظام التركي الواهم بالسلطنة بسيد الكرملين عله يستطيع هو الآخر النزول من على الشجرة التي وجد نفسه على رأسها معزولا بأحلامه فقط فبعد عقد من الدعم الممنهج والمنظم للتنظيمات الإرهابية واحتلال للأراضي وسرقة للثروات والمتاجرة بالدماء السورية البريئة سواء بأمر منه أو امتثالا لأوامر أسياده في البيت الأبيض و الكيان الصهيوني إلى طرق الأبواب وتقديم التنازل بين أنظمة الخليج ومصر والتوسل للروسي منعا لفخ أمريكي قريب.
إلى انفراج تسير دمشق فالقريب العاجل يحمل الخير لها لأنها صمدت وصبرت وحاربت نيابة عن العالم كله كل إرهاب الأرض لتقول: إنها دولة قوية وحاضرة بقوة لمن أراد لها الخير وبنفس الوقت هي السيف في وجه من أراد لها الشر.