المتابع لما يحدث في الشمال السوري يدرك حجم التصعيد الإرهابي الذي ينفذه نظام أردوغان الإخواني خلال الأسبوعين الماضيين، حيث كثفت قوات الاحتلال التركي ومرتزقتها من الإرهابيين قصف القرى الآمنة في محيط تل تمر بالحسكة بقذائف المدفعية والصاروخية ما أدى إلى أضرار جسيمة بالممتلكات الأمر الذي يؤكد وجود مخطط إرهابي جديد ضد المواطنين السوريين في تلك المنطقة في إطار سياسة الإرهاب التي ينتهجها هذا السلجوقي الإرهابي، وذلك لإفراغ المنطقة من سكانها الأصليين.
هذا التصعيد الخطير للمجرم والقاتل أردوغان يترافق مع تعزيزات عسكرية كبيرة من قوات الاحتلال التركي لتشن عدواناً جديداً على مدينة رأس العين والقرى التابعة لها ضارباً بذلك عرض الحائط القوانين الدولية والاتفاقات الموقعة في سوتشي والتي تنص على احترام سيادة ووحدة الأراضي السورية، وهذا مايحمل الضامن الروسي والإيراني مسؤولية لجم الغطرسة التركية والإمعان في الإرهاب.
أردوغان الإرهابي المجرم الغارق في أزماته الداخلية والخارجية حيث أمر بطرد عشرة سفراء لأنهم طالبوا بإطلاق سراح معارض تركي وكذلك الوضع الأقتصادي المتردي، حيث فقدت الليرة التركية الكثير من قيمتها وسجلت معدلات هبوط غير مسبوقة كل ذلك يدفع المجرم السلجوقي إلى البحث عن انتصار وهمي عبر الإرهاب والاعتداء على القرى السورية بذرائع واهية لكن هذا التصعيد الإرهابي سيعجل في هزيمته والقضاء على أوهامه من خلال التصدي البطولي للمواطنين السوريين، حيث تجلى ذلك بالمظاهرات التي شهدتها قرى شمال حلب التي أعلنت رفضها ومقاومتها للاحتلال التركي.
غطرسة المجرم أردوغان وإمعانه في الإرهاب ومحاولة الهروب من أزماته الداخلية والخارجية لن تحقق له أجندته باستعادة امبراطورية السلطنة العثمانية البائدة، ولن يحصد من سياسته الإرهابية في الشمال السوري إلا الخزي والعار، وذلك نتيجة صمود المواطنين السوريين في تلك المنطقة والتصدي للاحتلال عبر المقاومة الشعبية، وكذلك بهمة وبطولات جيشنا الباسل الذي أكد مراراً أنه سيطهر كل شبر من أرض سورية الحبيبة مهما بلغت التضحيات.
حدث وتعليق – محرز العلي