لم يكن الأدب يوماً خارج رسالته الوطنية والقومية وإذا ما تخلى عنها فهذا يعني أنه مجرد هرطقة لا قيمة له.
واليوم إذ تمر الذكرى الرابعة والسبعون لاغتصاب فلسطين وقيام أو تأسيس الكيان الصهيوني علينا أن نستذكر دور الإبداع العربي في نصرة القضية الفلسطينية وجعلها محوراً رئيساً من محاور الأدب العربي.
فمن منا لا يذكر قصيدة الأخطل الصغير “وردة من دمنا” أو ما قاله بدوي الجبل أو عمر أبو ريشة وغيرهم من الشعراء العرب على امتداد الوطن العربي .
واليوم إذ تحتضن دمشق الإخوة الفلسطينين وتقدم الدعم لهم بكل شيء فهي أيضاً التي تعيد البوصلة للقضية في الإبداع، شعراً ..رواية ..دراما .. سينما .. مسرحاً ..
لقد راهن كثيرون على سقوط سورية ودمارها إلا أنها أذهلت العالم ونهضت من تحت ركام الحرب لتواصل مسيرة البناء والعطاء في كل مكان على أرضها المقدسة.
تمر علينا الذكرى الرابعة والسبعون في ظل ازدياد مجازر وجرائم الاحتلال الصهيوني بحق أرضنا وشعبنا، ووسط استمرار جرائم التهويد، لكن فلسطين ستبقى بوصلتنا وهي كما قال الأخطل الصغير “وردة من دمنا”.