لعلّ أبرز ما أنجزه اتحاد كرة السلة منذ انتخابه و حتى كتابة هذه السطور هو التطوّر و القفزة النوعية الحاصلة على مسابقاتنا المحلية، فبعد أن شهدنا تنافساً كبيراً و مستوى فنياً متميزاً خلال منافسات الفاينال فور للدوري السلوي للرجال في الموسم الماضي،هانحن ذا نشهد منافسات كأس السوبر بمشاركة نخبة من الأندية في سورية و لبنان لتستقطب هذه المسابقة أيضاً اهتماماً إعلامياً كبيراً مثلما حدث في منافسات (الفاينال فور).
في الحقيقة فإن عمل اتحاد كرة السلة و كذلك اتحاد كرة القدم استهدف منذ البداية تطوير المستوى الفني للعبتين و لكن اختلفت الاستراتيجيات باختلاف ظروف كلّ لعبة وأولوياتها، فبينما يركز اتحاد كرة القدم على المنتخبات و يعمل باستراتيجيتيتن احداهما طويلة الأمد و الأخرى تعمل على المدى المنظور،نرى أن اتحاد اللعبة الشعبية الثانية قد اعتمد في عمله على تغيير حال المسابقات بما ينعكس مستقبلاً على وضع المنتخبات و لكن بصراحة فإن الفرق الجوهري الذي دفع كلّ اتحاد لاعتماد خطّته هو جزئية الصبر على النتائج حيث يتمتع اتحاد كرة السلة بهذه الرفاهية ،بينما لا يبدو أن لدى اتحاد كرة القدم مثل هذا الدعم من أصحاب القرار و هو مطالب دائماً بنتائج جيدة بشكل سريع.