وتر الكلام.. رد التحية…!

الملحق الثقافي- سعاد زاهر:
هذه المرة لم يعقب الكارثة صمت…!
بل اختفى الهدوء المتوقع بعد زلزال ضرب سورية بقسوة، لم يخفف وقعها سوى شهود إنسانيين لبوا النداء مباشرة، وانهالت المساعدات المتنوعة لتكتسح مشهد الخراب.
كأن الآلام الفردية انصهرت لتتسرب أملاً يخفف من وقع المأساة، شباب كبروا خلال السنوات الأخيرة وعاشوا ضمن أجواء صعبة…من مثلهم قادر على الشعور بألم الآخرين…؟
خلال وقت قصير توحدت الجهود وحاولت ترميم جراح المنكوبين، التخفيف عنهم، تلبية مطالبهم…
المشهد المطل على الخراب في بلدنا، قابله مشهد إنساني لا مثيل له، انزلاقنا من الحرب باتجاه كارثة طبيعية غير مصدقين حتى هذه اللحظات أننا عشناها، جعل الألم صاعقاً…
ما السر الذي جعلنا نعاني كل هذا الألم المعجون بدماء لا تنسى…؟
للحظات اجتاحنا شعور الأسى…
إلا أن كل تلك الأصوات الإنسانية التي انتفضت معاً، لتلبي نداءات المنكوبين، تحتار في كيفية إنقاذهم وتخفيف أوجاعهم، هي لهفة السوريين التي لم تخبو رغم كل المصاعب والمحن التي مرت عليهم طوال أكثر من اثني عشر عاماً.
الإنسانية التي طغت على المحنة تنوعت عطاياها، كأن الزلزال أتى ليزيل كل ما عانيناه سابقاً، ناقلاً إيانا إلى وجع أعمق وحد السوريين جميعاً، ليثبت السوريون أنه مهما تعاظمت المصائب عليهم إلا أن قلوبهم سرعان ما تغتسل لتنقض على وجع الآخر تحاصره…
لكن هل نكتفي بتكاتف الأهالي …؟
وهل بإمكانهم وحدهم إزالة كل هذه الأنقاض، ومعاينة المنكوبين…
لا شك أنها أولى الخطوات وأهمها، ولكن ألا يفترض بالجهات الرسمية رد التحية أيضاً، بتوحيد الجهود الرسمية مع المجتمعية في سبيل إنقاذ ضحايا الزلزال بشكل فعلي..
إن لم نفعل، فإن كل تلك الجهود الإنسانية تبق مجرد حالة آنية، بعدها يترك المنكوبين لقدرهم…!

العدد 1133 – 21-2-2023

آخر الأخبار
انطلاقة صندوق التنمية السوري.. محطة وطنية لرسم مستقبل جديد  الجيش يتصدى لمحاولة تسلل مجموعة من “قسد” إلى نقاط بـ"تل ماعز" ويوقع أفرادها بكمين محكم تعزيز التعاون الزراعي مع أبخازيا حين تُصبح الوطنية تهمة.. البلعوس مثالاً المعرض مساحة اختبار.. والزوار شركاء في صناعة النجاح الطلاق النفسي في البيوت السورية.. أزمة خفية بصوت عالٍ تجهيزات متطورة وكادر متخصص..افتتاح قسم الحروق في مستشفى الرازي بحلب الاختفاء القسري في سوريا.. جرحٌ مفتوح يهدد أي سلام مستقبلي لا دورة تكميلية هذا العام..وزارة التربية تحسم الجدل.. والطلاب بين القبول والاعتراض الصناعة السورية تتحدى الصعوبات.. والمعرض يفتح آفاقاً للتصدير ازدحام خانق إلى أبواب معرض دمشق الدولي.. التدفق الجماهيري يصطدم بعقدة التنظيم بمبادرة خيرية.. افتتاح مركز الفيض الصحي في جبلة أردوغان: نعزز تعاوننا مع سوريا بشتى المجالات تحيز (بي بي سي) تجاه غزة ينتهك واجبها الصحفي "سوريا تستقبل العالم".. إشارة رمزية للانفتاح والاستقرار من الانقطاع إلى الانطلاق.. صناعاتنا الغذائية في معرض دمشق الدولي من الأردن.. مشاركات تتميز بشمولها واختصاصات نوعية في "دمشق الدولي" اليابان تقدّم 5.5 ملايين دولار للأمم المتحدة لمساعدة سوريا توثيق جديد لجرائم النظام المخلوع.. العثور على رفات أربعة أشخاص في حمص إعادة افتتاح كنيسة القديسة آنا بعد 14 عاماً..بين البعد الديني والدلالات السياسية