أكل عليها الزمن…!!

عادل عبد الله:
بالرغم من دفع مبالغ كبيرة سنوياً على صيانة السيارات الحكومية، إلا أن بعضها لا تطوله تلك الصيانة ويبقى بوضعه الصعب.. بل إلى الأسوأ يوماً بعد يوم، ومنها سيارات الخدمة، وعربات جمع القمامة التابعة لمحافظة ريف دمشق .. وبرغم أن «الزمن أكل عليها وشرب» فهي لا تزال في الاستثمار وتشكل خطراً على سائقها والقائمين بالعمل.. كما في الصورة المرفقة لسيارة جمع القمامة في منطقة قدسيا.
سنوياً ملايين الليرات تهدر بعقود صيانة وسيارات جديدة تصل قيمتها إلى أقل من ذلك، عدا عن الخسائر البشرية التي يمكن أن تودي بحياة من يعمل على تلك الآليات.. ناهيك عن منظرها غير الحضاري الذي آلت إليه بعد خدمتها لزمن أطول من عمرها الافتراضي.
أليس من الأفضل بيعها وغيرها كخردة وشراء سيارات جديدة واستثمارها على أكمل وجه؟.

آخر الأخبار
معلوف لـ"الثورة": الحكومة الجديدة خطوة في الاتجاه الصحيح ديب لـ"الثورة": تفعيل تشاركية القطاع الخاص مع تطلعات الحكومة الجديدة  سوريا: الدعم الدولي لتشكيل الحكومة حافز قوي لمواصلة مسيرة الإصلاحات البدء بإصلاح خطوط الكهرباء الرئيسية المغذية لمحافظة درعا الوقوف على جاهزية مستشفى الجولان الوطني ومنظومة الإسعاف القضاء الفرنسي يدين لوبان بالاختلاس ويمنعها من الترشح للرئاسة الإنفاق والاستهلاك في الأعياد بين انتعاش مؤقت وتضخم قادم إصدار ليرة سورية جديدة، حاجة أم رفاه؟ من كنيسة سيدة دمشق.. هنا الجامع الأموي بيربوك من كييف: بوتين لايريد السلام ويراهن على عامل الوقت The New York Times: توغلات إسرائيل داخل سوريا ولبنان تنبئ باحتلال طويل الأمد الاحتلال يواصل خرق الاتفاق..غارة جديدة على الضاحية ولبنان يدين السوداني يؤكد للرئيس الشرع وقوف العراق إلى جانب خيارات الشعب السوري السعودية: 122 مليون مسلم قصدوا الحرمين الشريفين في رمضان مسيرات للسلام والاحتفال بعيد الفطر في ريف دمشق سرقة أجزاء من خط الكهرباء الرئيسي المغذي لمحافظتي درعا والسويداء الاحتلال يصعد عمليات الهدم والتهجير القسري في طولكرم ومخيمها إسبانيا وبولندا ترحبان بإعلان تشكيل الحكومة السورية "تجارة حلب" تختتم فعاليات مهرجان رمضان الخير وليالي رمضان مُحي الدين لـ"الثورة": نجاح الحكومة يستند إلى التنوع واختلاف الآراء والطاقات الشابة