باتت ظاهرة سرقة الكابلات الكهربائية في مدن وأرياف اللاذقية حدثاً شبه يومي .. للأسف الشديد إلى ازدياد عوضاً عن تراجعها، لدرجة يبدو معها أننا أصبحنا بحاجة لعودة الحراس الليليين ضمن شوارع وأحياء المدينة، إضافة إلى تشديد الرقابة على مراكز التحول التي باتت هي الأخرى عرضة للسرقات كما الأمراس الكهربائية، حيث تتم سرقة الفازات الكهربائية والقواطع الكهربائية من مراكز التحويل والخوف من أن تتم سرقة المحولات الكهربائية الهوائية التي لم يتبق سواها فهل تبادر الجهات المعنية في اتخاذ الإجراءات الرادعة!!.
لأنه من غير المعقول أن نقف عاجزين أمام هذا الاستنزاف الكبير على الاعتداءات اليومية التي تطول أمراس الشبكة الكهربائية المنتشرة على مساحة المدينة وريفها.. وتتطور لتطول مراكز التحويل أيضاً.
المطلوب اتخاذ إجراءات عاجلة لقمع هذه الظاهرة المنظمة.. وأين تباع نواتج الكابلات الكهربائية المسروقة بعد صهرها؟
يجمع معظم المواطنين على أن عصابات سرقة الكابلات الكهربائية التي تنشط على مساحة المحافظة لابد من ضبطها بسهولة عند تصريف المسروقات.. إن لم يكن هناك إمكانية لضبطها بالجرم المشهود في أثناء عمليات السرقة.
النحاس الأصفر والأحمر الذي تتم السرقات من أجله لا بدّ من معرفة تسويقه؟!. و من يسوق المسروقات إليه؟!.
ويفاقم معاناة المنكوبين في اللاذقية بموضوع الكهرباء وحرمانهم من التغذية الكهربائية الشحيحة أساساً دون السرقات التي تتعرض لها شبكات كهرباء مناطقهم.. فما الحال بعد السرقات؟!.

السابق