ليس في العنوان غلط أو هفوة لغوية ما إنما هو جري على عادة النحت اللغوي محاولة لمحت كلمة من كلمتين سردين ومكدوس ….الأولى ليست عربية والثانية عربية مشتقة من الفعل كدس..
ومناسبة محاولة النحت ليست لغوية ولا هي من باب أننا مترفون والسردين على موائدنا نحن من أصبحنا تحت خط الفقر بدرجات.
المناسبة حافلات النقل الداخلي التي تحولت إلى علب موت متنقلة صحيح أن سائقيها ومن معهم يغلقون الأبواب الآن بعد ما جرى..
ولكن الخطر الأكبر في زج وحشر العدد الكبير في الحافلة تكاد تترنح من الثقل ويتحول من فيها إلى قطع سردين وباذنجان ترص حتى لا يكاد الهواء يعبر بينها..
الخطر كبير وجسيم أي طارئ أي خلل يؤدي إلى كارثة ضحاياها بالمئات.
لقد أعمى الجشع من يعملون على هذه الخطوط ..يجب مراقبة السلامة العامة للجميع وتنظيم الرحلات بشكل متواتر..حان وقت أن يتم ذلك على أرض الواقع فعلاً لا قولاً..لقد تحولنا إلى فراخ سردين ولكن أليس من حقنا على الأقل أن نسبح ولو بدلو ماء وليس محيطاً لنخرج قليلاً من علب الخطر..؟