ضمن الموسم الدرامي لهذا العام، تم إظهار الكثير من نجوم (الأداء) على الرغم من قله الأعمال المتميزة..
الحالة فيها شيء من تناسب عكسي يُلخص:
بقلة التميّز على صعيد عدد الأعمال المطروحة.. وكثرة الأسماء التي لمعت وقدّمت حضوراً لافتاً..
وهنا عودة إلى عملي (الزند، النار بالنار) اللذين شكّلا حالة مستثناة من التناسب العكسي ذاك، السائد عموماً في الدراما المحلية والمشتركة..
فبالإضافة إلى أنهما عملان كانا رافعة الموسم الحالي.. نجحا بكسب الرهان على كذا صعيد..
ونبدؤها (بالأداء).. مروراً بتميّز كلا الطرحين.. وليس انتهاء بحالات (التريند) التي صنعها أي منهما..
لاسيما مشهد (المزاد) في (الزند).. ومشهد العراك بين (مريم وعزيز) في (النار بالنار)..
مشهدان حقّقا حالات تفاعل أكثر من ملحوظة على مواقع التواصل بما اشتملا عليه من قمم (أدائية) لا تُنسى..
مشاهد (التريند) كانت بحضور نجوم مشهود لهم..
لكن “الزند والنار بالنار” منحا الساحة الدرامية مفاجآت لم تكن بالحسبان..
كما الحضور المميز ل(طارق تميم) الذي أدّى دوراً يعتبر تجديداً له على صعيد الأداء الدرامي لا الكوميدي، والشاب الصاعد “تيم عزيز” الذي أدّى دور (بارود).
في “الزند” ثمة إعادة تأكيد على قيمة أدائية أكثر من لافتة للأستاذ فايز قزق بدور “إدريس” الذي كان قيمة مضافة.
كما اشتمل العمل على الكثير من الطاقات التمثيلية المميزة.. وكأنه كان منصة إثبات حضور وانطلاق تليق بنجومية من المرة الأولى..
من هؤلاء حضور “يحيى المهايني” بدور (مستر روث).. و”رهام القصار” بدور (شمس)..
وكثيرون كانوا مفاجآت تستحق الاستمرار والتميّز الدائم.. كثيرون كانوا وحقّقوا بصمة وقمماً أدائية بارزة.
مجرد عمل.. أو عملين كان ضمنهما من تكثيف التميّز الأدائي الشيء الكثير.. فكيف الحالة لو اشتمل الموسم الدرامي على عدة أعمال ناجحة.. مشغولة بحبّ وإتقان.. ومن دون بخل إنتاجي.. وعرفت كيف تستثمر الطاقات الشابة الجديدة..