تقرير- راغب العطية
ذكرت هيئة الإذاعة البريطانية (بي بي سي)، اليوم الثلاثاء، أن وزير الخارجية جيمس كليفرلي، سيلقي خطاباً لتوضيح نهج بريطانيا تجاه الصين، وسيدعو فيه إلى إقامة علاقة بناءة ومتينة مع بكين.
وكشفت (بي بي سي) أن كليفرلي سيستخدم خطابه في مأدبة عيد الفصح التي ستقام في لورد مايور في «مانشن هاوس»، وسوف يجادل بأن عزل الصين هو ضد المصلحة الوطنية للمملكة المتحدة.
وأضافت الشبكة، أنه لا توجد مشكلة عالمية كبيرة، من تغير المناخ إلى الوقاية من الأوبئة، ومن الاستقرار الاقتصادي إلى الانتشار النووي، يمكن حلها بدون الصين.
وذكرت أنه في خروج عن التقاليد، حيث يستخدم وزراء الخارجية الخطاب السنوي لتوضيح وجهات نظرهم حول مجموعة من مسائل السياسة الخارجية، سيكرس كليفرلي كلامه للتحدث عن الصين.
وأفادت بأن وزير الخارجية سيرفض دعوات بعض كبار المحافظين لاتباع نهج متشدد صارم ضد الصين، وبدلاً من ذلك، سيجادل بأن المملكة المتحدة يجب أن تتعامل مع بكين لمعالجة «أكبر مشكلات الإنسانية».
في سياق منفصل، ذكرت صحيفة «بوليتيكو» الأميركية، أنّ مسؤولي الاتحاد الأوروبي وزعوا إيجازاً سرياً، يفصّل عدة خطط فردية لاستعادة – أو عدم خسارة – أربعة «دول ذات أولوية» رئيسية في محاولة لتقييد الصين وعزل روسيا، وكشفت الصحيفة وفق الإيجاز الذي حصلت على نسخة منه في وقت سابق من هذا الأسبوع، أنّ هذه البلدان هي: البرازيل وتشيلي ونيجيريا وكازاخستان.
ووفق «بوليتيكو» تشير الوثيقة إلى أين – وكيف – يعتقد الاتحاد الأوروبي أنه يمكن أن يحرز تقدماً في كل واحدة من هذه البلدان، مشيرةً إلى أن «هناك استحضار متوقع لاتفاقيات تجارية محتملة».
