مزادات السيارت خفّضت الأسعار وليس العكس..مديــر «التجــارة الخارجيــة لـ « الثــورة»: تدخــل إيجابـــي عبـــــر زيـــــادة المعــروض
الثورة- نهى علي:
اعتبر مالك حمود مدير عام المؤسسة العامة للتجارة الخارجية أن مزادات السيارات التي تجريها المؤسسة تسهم بتخفيض أسعار السيارات في السوق المحليّة وليس العكس كما يُشاع، على اعتبار المزادات وسيلة لزيادة المعروض من السيارات في الأسواق.
وأضاف: إن المؤسسة تنطلق في إدارتها لمزادات السيارات من كون هذه الأخيرة أداة مهمة لما يمكن اعتباره «تدخلاً إيجابياً في السوق»، عبر رفد السوق بأعداد جديدة من السيارات، إلى جانب الهدف الربحي على اعتبار أن المؤسسة عبارة عن « تاجر» في المحصّلة، وفق مرسوم إحداثها…لافتاً إلى أن المؤسسة أجرت خلال العام الحالي 2023 سبعة مزادات.
وفي سياقٍ موازٍ نفى حمود رداً على سؤال «الثورة» حول «شكاوى بعض الشركات من اهتلاكات معداتها الهندسية وبشكل يعوق أعمالها» وجود أي طلبات لدى المؤسسة لتأمين آليات هندسية لصالح جهات عامة، وبيّن أن الآلية الجديدة لتأمين مختلف أنواع الآليات الحكومية للجهات العامة الصادرة عن رئاسة مجلس الوزراء كلفت كل جهة عامة بتأمين آلياتها الهندسية عن طريقها بموجب مناقصات ووفق دفاتر شروط فنية معدة من قبلها.
وبموجب توصية اللجنة الاقتصادية بجلستها رقم 1 لعام 2018 تم السماح للمؤسسة العامة للتجارة الخارجية بتأمين الآليات والمعدات الهندسية للجهات العامة، في حال رغبة الجهة العامة بذلك على أن تقوم الجهة العامة بتحويل سلفة إلى حساب المؤسسة قبل الإعلان عن الشراء مع تعهدها بتسديد الرصيد المترتب عليها عند حساب التكلفة.
وبالتالي فإن تأمين الآليات والمعدات الهندسية غير محصور بالمؤسسة العامة للتجارة الخارجية ويمكن تأمينها من قبل الجهات العامة مباشرة ودون الرجوع إلى المؤسسة، علماً أن المؤسسة قامت بتأمين كل الآليات الهندسية المطلوبة منها وتم تسليمها للجهات العامة التي طلبت تأمين معداتها عبر المؤسسة.