الثورة:
تحيك السيدة امتثال معلا بواسطة نول خشبي متوسط الحجم بقايا القطع القماشية لتحولها إلى قطع فنية تتفرد بجمال ألوانها وتصاميمها، فتقدم البسط بأشكال وأحجام مختلفة ووجوه الوسائد والمساند ومفارش المائدة والمعلقات الجدارية..، مستفيدةً من موهبتها بالرسم وفن المكارم في تنسيق الألوان وتناغمها، واختيار الأقمشة التي تتناسب مع هذا النوع من المنسوجات لتصميم قطع مميزة تزين بها منزلها أو تقدمها كهدايا لأصدقاء أو مقربين.
وفي تصريح إعلامي تشير إلى أن كل ما هو قديم وتراثي يستعيد روح الماضي يلامس قلبها ويسافر بها إلى بيوت الأجداد بدفئها وبساطتها، حيث كانت النسوة يجلسن على المصاطب الحجرية أمام منازلهن يتنافسن في إبراز مهاراتهن والتباهي بأعمالهن، وسط أجواء من الألفة والمحبة بتنا نفتقدها كثيراً في ظل مشاغل الحياة.
وأعربت عن شعورها خلال إنجاز كل قطعة من عملها، وكأنها تبث فيها شيئاً من روحها لتبدو بهذا الجمال، ولا سيما أنها ترى في النسج على النول هوايةً أكثر من كونها وسيلةً لتحقيق كسب مادي، كما أنها تساعدها في ملء وقت الفراغ بنشاط مفيد، مبينةً أنها حرفة بسيطة وسهلة ويمكن لربّات المنازل تعلمها والاستفادة منها في تأسيس مشروع صغير لإعالة أنفسهن ومساعدة أزواجهن، دون الحاجة إلى مغادرة المنزل أو ترك أطفالهن.