استحق فريق الفتوة بطولة الدوري عاماً آخر، بعد أن قدّم أداءً متوازناً كان الأفضل بين الفرق الأخرى.
لكن السؤال الذي يطرح نفسه هو: هل كانت المباريات في هذا الدوري قوية وندية؟ بمعنى هل شهدت المسابقة منافسة حقيقية بين الفرق؟
طبعاً لا نقول جديداً إذا قلنا إن المستوى العام كان دون الوسط مع استثناء لمباريات قليلة، وحتى الفتوة -وإن كان الأفضل- إلا أنه لم يظهر بصورة فريق بطل كأبطال المسابقات في دول المنطقة أو دول الجوار على الأقل. والكلام معني به كل فرقنا، والسبب ضعف إدارات وضعف إمكانات وبالتالي ضعف مستوى.
ولا يمكن لاتحاد ضعيف إدارياً أن ينتج دورياً جيداً، وبطبيعة الحال المنافسة في هذا الدوري منافسة وهمية لعدم تكافؤ الفرص، فالأفضل ولو نسبياً هو الأقرب للتتويج، والأفضلية هنا لمن لديه استقرار وانسجام إداري، والأفضلية لمن لديه ممولون داخل الإدارة وخارجها، فكم عدد الأندية التي لديها هذه الشروط.
مختصر الكلام : دوري بلا منافسة دوري ضعيف، وفرقه مهما بلغت من الصعب عليها أن تنافس خارجياً، وهذه مسؤولية اتحاد اللعبة.