الثورة – منهل إبراهيم:
لليوم الـ237 على التوالي، يواصل الاحتلال الصهيوني ارتكاب المجازر، في إطار حرب الإبادة الجماعية التي يشنها على أهالي قطاع غزة، مستهدفاً المنازل المأهولة والطواقم الطبية والصحفية، في وقت تتعالى فيه الأصوات في دول عربية وغربية خصوصاً في أوساط الطلاب في الجامعات الغربية وآخرها في السويد.
رجال الشرطة في السويد أطلقت العنان لكلابهم لمهاجمة طلاب مناصرين لفلسطين في العاصمة ستوكهولم بعد انطلاق مظاهرة رافضة لجرائم الاحتلال الإسرائيلي ومطالبة بوقف العدوان الوحشي المتواصل على قطاع غزة للشهر الثامن على التوالي.
ونظم مناصرون لفلسطين، وقفة احتجاجية طلابية في حرم المعهد الملكي للتكنولوجيا للاحتجاج على جرائم الاحتلال ومجازره المروعة بحق النازحين في مدينة رفح جنوب قطاع غزة، وللتعبير عن تضامنهم مع الحراك الطلابي المطالب بقطع الاستثمارات مع الشركات الداعمة لـ كيان “إسرائيل”.
ووثقت مقاطع مصورة متداولة على منصات التواصل الاجتماعي لحظات قمع الشرطة السويدية المظاهرة واعتدائها بعنف على طلاب مشاركين في الوقفة الاحتجاجية.
وأظهرت لقطات مصورة إطلاق الشرطة العنان لكلابها على الطلاب المناصرين لفلسطين قبل أن تعتقل عددا منهم.
وخلال اليومين الماضيين، شهدت العديد من المدن الأوروبية والعواصم عبر العالم احتجاجات حاشدة تنديداً بمجازر الاحتلال الإسرائيلي المروعة بحق النازحين في مدينة رفح التي تشهد اجتياحا إسرائيلياً عنيفاً وقصفاً متواصلا يستهدف المخيمات والتجمعات المدنية بشكل أساسي.
ويشن الاحتلال قصفاً عنيفاً بشكل متكرر على مدينة رفح متعمداً استهداف المدنيين وخيام النازحين، ما أسفر عن مجازر مروعة راح ضحيتها أكثر من 72 شهيداً خلال الساعات الـ48 الماضية، بحسب المكتب الإعلامي في القطاع.
والأحد الماضي، قصف جيش الاحتلال الإسرائيلي خيام النازحين في منطقة تل السلطان شمال غرب رفح الحدودية، ما تسبب في مجزرة مروعة بحق المدنيين راح ضحيتها ما يزيد على الـ45 شهيداً وعشرات الإصابات.
ومنذ 6 أيار الجاري، يشن جيش الاحتلال الإسرائيلي هجوماً برياً عنيفاً على مدينة رفح التي تكتظ بالنازحين والسكان، وذلك رغم التحذيرات الأممية والدولية من مغبة العدوان على المدينة الحدودية وأمر محكمة العدل الدولية بوقف الهجوم.
وارتفعت حصيلة ضحايا العدوان المتواصل على قطاع غزة إلى ما يزيد على الـ36 ألف شهيد، وأكثر من 81 ألف مصاب بجروح مختلفة، إضافة إلى آلاف المفقودين تحت الأنقاض، وفقا لوزارة الصحة في غزة.

السابق