بطاقات جديدة للأمراض المزمنة وذوي الإعاقة في خطة الصحة المدرسية

الثورة – ميساء العجي:

دائماً نقول: الصحة تاج على رؤوس الأصحاء، فكيف إذا كانت على رؤوس فلذات أكبادنا.. الأطفال، وخاصة وهم في مدارسهم، لذلك قامت مديرية الصحة المدرسية في وزارة التربية بعدة إجراءات لتحقيق الصحة والسلامة لأبنائنا في بداية عامهم الدراسي.
“الثورة” التقت مدير الصحة المدرسية في وزارة التربية الدكتورة هتون الطواشي، والتي لفتت إلى أنه تم إطلاق الخطة الصحية بداية العام الدراسي الحالي 2024/2025، وتتضمن تقريباً 15 بنداً، وتطبق في جميع مدارس الجمهورية العربية السورية، سواء العامة أم الخاصة أم غيرها من المدارس، وتتضمن موضوع تحري البيئة الفيزيائية قبل بداية العام الدراسي في الأسبوع الإداري، وتعني تفقد البيئة منها المرافق الصحية والحمامات وصنابير المياه.
وحول تعقيم الخزانات بينت الدكتورة الطواشي أنه يتم تعقيم الخزانات ثلاث مرات سنوياً، بداية تكون في الأسبوع الإداري، وفي العطلة الانتصافية، وفي نهاية العام الدراسي، ويتم تعقيم الخزان بمادة الكلور والتأكيد على توفر المياه بجميع المدارس، لافتة إلى أنه في بعض المدارس يوجد أحياناً مشكلات بالمياه في بعض المناطق، وهنا نلجأ إلى تعبئة الخزانات عن طريق الصهاريج، أو عن طريق الآبار، وبهذه الحالة يصبح التعقيم مباشرة للخزان بكل مرة يعبأ فيها الخزان.
المقاصف المدرسية
وفيما يتعلق بالمقاصف المدرسية تؤكد د.الطواشي أنه في كل عام يتم العمل بتجديد المقاصف المدرسية، وهذا العام تم ذلك مع التأكيد على منع بيع المأكولات المطبوخة والمحضرة داخل المقصف، أيضاً شددنا على الالتزام بالشروط الصحية والنظافة العامة في المقصف، كما يجب أن يكون عامل المقصف حاملاً لشهادة خاصة وهي الشهادة التي يحصل عليها من الصحة المدرسية من خلال فحصه سريرياً، وأيضاً إجراء بعض التحاليل للتأكد من سلامته من الأمراض.
وبالنسبة للخطة الصحية أكدت على الجولات المدرسية للعاملين بالصحة المدرسية من أطباء وممرضين من أجل رصد الأمراض ما بين الطلاب، وهو أمر هام جداً، لأن أي مرض معد يظهر بين الطلاب بالمدرسة، نقوم بتحويله فوراً إلى مستوصف الصحة المدرسية للتأكد من وضعه الصحي ومعالجته، وذلك لمنع انتشار المرض بالمدرسة، ومتابعة المخالطين للطفل المريض بالمدارس.
ونوهت بأنه من خلال البرنامج المعد تدرب عليه كل الكوادر الصحية العاملة في المستوصفات بالتشارك مع مديريات الصحة بكل محافظة، وفي حال وجود أي حالة مرضية يتم إرسالها فوراً إلى مراكز الصحة المدرسية والتواصل مع المدرسة لمعرفة مدى انتشار المرض والأعراض، وإذا كان هناك من داع لأي إجراءات ثانية يمكن تقويمها بهدف الوقاية.
التثقيف الصحي
وعن التثقيف الصحي ذكرت د. الطواشي أنه من ضمن الخطة الصحية، وهو شيء أساسي مفروض بكل مثقفة صحية أو مساعدة صحية، ومن الضروري أن يخصص 10 دقائق تقريباً من الحصص الصفية على الأقل أسبوعياً لكل صف للحديث حول مواضيع التثقيف الصحي.
وأضافت: يوجد مواضيع محددة بالحقيبة التدريبية التي ندرب عليها كوادرنا الصحية بالتثقيف الصحي، ويتم التركيز على النظافة الشخصية وغسيل اليدين والاهتمام بنظافة الصف ونظافة المدرسة، والاهتمام بالمرافق الصحية، وأيضاً يتم التركيز على موضوع التغذية وموضوع التدخين والأجهزة الإلكترونية وعدم إدمانها طبعاً، وغيرها من المواضيع الهامة التي ندرب عليها كل كوادرنا ليقوموا بالتثقيف الصحي بالمدارس.
ألف مُثقف صحي
والشيء الجديد لهذا العام- وفق ما ذكرته د.الطواشي- هو العمل على تكليف ألف مُثقف صحي تقريباً، وبدأنا منذ بداية شهر آب بتدريبهم ووضعنا برنامجاً تدريبياً مكثفاً من خلال عدد كبير من الورشات التدريبية بجميع المحافظات، ومن ثم أجرينا اختباراً مركزياً بداية الأسبوع الماضي، وبناء عليه فإن المثقفين الذين يجتازون الاختبار سيتم تكليفهم بالتثقيف الصحي في المدارس.
وبين أن هذا المُثقف الصحي يجب أن يكون في المدرسة بشكل دائم من بداية الدوام إلى نهايته، ويكون مسؤولاً عن جميع الأمور الصحية في المدرسة من الغياب المرضي، ومن تحري الأمراض، وأيضاً الأمراض المزمنة وغيرها، إلى جانب الأمور المتعلقة بالبيئة المدرسية إلى جلسات التثقيف المطلوبة منه لجميع الصفوف بالمدارس.
بطاقة الأمراض المزمنة
وأكدت أن مديرية الصحة المدرسية اعتمدت لهذا العام بطاقتين جديدتين يتم رفعهما من قبل المساعدة الصحية أو المثقفة من كل المدارس، اسمها بطاقة الأمراض المزمنة ذلك من أجل التحري عن عدد الحالات لدينا من بعض الأمراض المزمنة الهامة، مثل مرض السكري والتلاسيميا وغيرها من الأمراض الدموية والآفات القلبية الخلقية أو المزمنة، الربو، والأمراض التنفسية الأخرى المزمنة والأمراض العصبية مثل الصرع، وهذه البطاقة يتم رفعها من المساعدة إلى دائرة الصحة المدرسية بمحافظتها، ومن ثم ترسل إلى الصحة المدرسية في الوزارة لمعرفة عدد الحالات في كل محافظة، وأين تتوزع، حتى يتم تحديد إجراءات لهؤلاء الطلاب بتلك المدارس.
وأوضحت الدكتورة الطواشي أنه تم أيضاً اعتماد بطاقة لذوي الإعاقة بكل مدرسة، وهي بطاقة خاصة يتم تزويدنا من خلالها بعدد الإعاقات وحسب تصنيفها، لأنهم بحاجة لرعاية صحية خاصة ضمن المدرسة ليتم تقديمها من أفراد الصحة المدرسية الموجودين في المستوصفات.

آخر الأخبار
في ذكرى ضحايا الاختفاء القسري..   أم كمال تروي ل " الثورة " مأساتها بفقدان أربعة من أولادها      المرأة شريك في البناء..  ميساء دهمان: معرض دمشق فرصة رائعة لبداية جديدة    تمكين الفئات الأكثر احتياجاً ودعم الأسر الريفية بمعرض دمشق الدولي مجموعة العملاق الصناعية الأردنية: سوريا شريان العرب والمعرض محفز للصناعيين والتجار    "ريف دمشق بخدمتكم" تواصل تحسين الخدمات في قطاعي النظافة والمياه تركيب محولة كهرباء في محطة مياه جديدة عرطوز إقبال واسع تشهده منتجات المرأة الريفية في معرض دمشق الدولي "إسرائيل " تواصل حرب الإبادة .. و"الأونرا " تجدد مطالبتها برفع الحظر على إدخال المساعدات      مقتل جندي للاحتلال وفقدان أربعة في غزة..   "إسرائيل" تواجه أحد أعقد المواقف منذ طوفان الأقصى    "الصليب الأحمر": مصير المفقودين في سوريا يتطلب تعاوناً جماعياً  وارن تؤيد تخفيف قيود التصدير إلى سوريا وتصف الخطوة بـ"المهمة" لإعادة الإعمار  السودان في معرض دمشق ..  معروضات تحاكي التقاليد والأصالة     استعداداً للعام الدراسي.. صيانة وترميم مدارس في عدة محافظات مندوبو شركات سعودية لـ"الثورة": من أهم المعارض حضوراً في المشهد الاقتصادي العالمي    ترميم العقارات المخالفة في حلب.. بين التسهيل والضبط العمراني عودة البريد إلى ريف حلب.. استعادة الخدمات وتكريس التحول الرقمي فك الحظر عن تصدير التكنولوجيا سيُنشّط الطيران والاتصالات من ميادين الإنقاذ إلى ساحات المعرض.. الدفاع المدني السوري يحاكي العالم ذبح الجمال أمام الرئيس الشرع.. قراءة في البعد الثقافي والسياسي لاستقبال حماة من دمشق إلى السويداء.. طريق أوحد يوصل إلى قلب الوطن