الثورة – همسة زغيب:
“تراثي ذاكرتي وهويتي” فقرات فنية وموسيقية ومسرحية ومسابقات وألعاب متنوعة في نادي الفرح لمتلازمة الحب “داون” ترافقت مع ضحكات الأطفال التي تنشر العبق والبهجة في المكان، قدمتها مديرية الثقافة بالسويداء احتفالاً بيوم الطفل العربي 22 التي تقيمها مديرية ثقافة الطفل في وزارة الثقافة.
عرضت الاحتفالية أنشطة متنوعة ترفيهية وتوعوية لتنمية قدرات ومواهب خاصة بأطفال داون من نتاج فريق مهارات الحياة، والذي يعمل بموجب الاتفاقية الموقعة بين وزارة الثقافة ومنظمة اليونيسيف، بهدف مساعدة أطفال متلازمة داون وأسرهم.. وحضر الفعالية مجموعة من الأهالي والجمعيات ومشرفات النادي برئاسة السيدة اعتماد العقباني.
مدير الثقافة بالسويداء ليلى أبو فخر أشارت إلى أن الفعالية تأتي ضمن توجهات وزارة الثقافة للاهتمام بالأطفال الذين يحتاجون الدعم والتوجيه اللازمين، فكل طفل يستحق التعليم الأفضل والفرص المتساوية للتعلم والنمو، لكي يتمكن من التفوق والتقدم عن طريق ممارسة أنشطة جديدة ومتنوعة خاصة في مجال التخاطب تساعد على تنمية مهارات التحدث لدى أطفال متلازمة داون، وتزيد في نمو مهارات التحدث والتفاعل، مبينة أهميتها لتأكيد إرادة الإنسان لتخطي الصعاب.
وأضافت أبو فخر أن تعليم القراءة والكتابة للأطفال الذين يعانون من متلازمة داون عملية تتطلب الصبر والتفاني، ولكن مع الأساليب المناسبة يمكن تحقيق تقدم كبير.
كما أوضحت مسؤول ثقافة الطفل ورئيس فريق مهارات الحياة بالسويداء ديالا الملحم أن أطفال داون يستجيبون جيداً للمواد التعليمية البصرية مثل الصور والرسومات واللعب الموجه التي تعتبر وسيلة لتعليم مهارات محددة وتطوير التفكير لديهم، كالألعاب التعليمية التي تهدف إلى تعليم الأطفال القراءة والكتابة والتي تجعل العملية أكثر تحفيزاً، وكيفية إشراك الأطفال في أنشطة الأقران وتقديم الدعم اللازم لهم للتفاعل بنجاح مع أقرانهم وتحفيزهم عن طريق توفير تعزيزات إيجابية لتطوير التعلم والتقدم بغية دمجهم بالمجتمع، وصقل مواهبهم وقدراتهم، والتأكيد على أنهم أكثر من يستحق الاحتفال بعيد الطفل معهم وبينهم.
كما نود مشاركة الجميع والتعاون لتقديم أفضل البرامج التعليمية المخصصة لأطفال داون، وهذه البرامج تساعد في تعزيز مهارات الأطفال وتطورها في مجالات متعددة من التعلم.